الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ١٨٨6
ومن المرجح أن ذلك كان فى عام 129 هـ حيث مضى بجيشه الى حضرموت وسجنه. ثم ما لبث أن ابراهيم بن جبلة فمكنه الله منها وقبض على واليها
1
أطلق سراحه، وتركه يلحق بالقاسم بن عمر الثقفي في صنعاء (1). ولعله بذلك أراد اظهار سماحة الاباضية، وكسب ود قبيلة كندة التى ينتمى اليها كل من الوالي. وطالب الحق نفسه
وبذلك تهيأت الفرصة لطالب الحق للدعاية لمذهبه، وتجميع الأنصار حوله وانضم اليه بالفعل عدد كبير من الناس، وجمع كثير (2)
الانتصار في صنعاء:
وقد سار طالب الحق بعد ذلك الى صنعاء بعد أن كاتب من بها من أنصاره
1
وأتباعهم ودعاهم الى أخذ عدتهم والنهوض النصرته - واستخلف عبد الله ابن سعيد الحضرمي، وسار طالب الحق على رأس الفين من أتباعه ومناصريه الى صنعاء (3)
والتقى
6
وقد خرج اليه الوالي الثقفي على صنعاء ليلقاه خارج صنعاء وجيش القاسم، ودارت الدائرة على جيش الثقفي الجيشان جيش طالب الحق فهزم شر هزيمة، وفر الثقفي مع بعض جنده الى بلاد الشام، واستولى الاباضية على صنعاء (4).
ويروى أن طالب الحق عندما دخل صنعاء أخذ الضحاك بن زبل، وابراهيم ابن جبلة، فحبسهما ثم قال لهما: حبستكما خوفا عليكما من العامة، وليس عليكما مکره، فأقيما حيث شئتما أو اشخصا .. فخرجا (5).
أنه ومما يروى
الخزائن والأموال وأحرزها، ثم مضى فوزع معظم ما بها جمع
على الفقراء، باعتبار أنه يجهل أربابها المأخوذة منهم، وكل مجهول ربه،، فمرجعه
الى الفقراء قياسا على اللقطة (6) التى لم يعرف صاحبها
(1)
(2)
(د)
CEESCE
(?)
(°)
(1)
البلاذرى: الانساب (ج) 2 - ص 373
د عمر خليفات: نشأة الحركة الاباضية البلاذرى: الانساب - (ج) 2 - ص 273
المرجع المذكور: ص
374
الحارثي: العقود المفضية
، ص 192
الحارثي: المرجع المذكور - ص 191
120 -
- 178 -