الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

وقد سبق أن أشرنا الى أن الشاعر عمران بن حطان الذي آلت اليه زعامة القعدة، وهو الشاعر المعروف، مضى على أثر اطلاق الحجاج بن يوسف السراحه يتنقل بين مختلف القبائل حتى انتهى به المطاف الى عمان ويروى أنه نزل في عمان في قبائل الأزد هناك ووجدهم يعظمون أبا بلال مرداس بن أدية، ويعتنقون آراءه، فأظهر أمره بينهم، وبقى هناك حتى مات (1)

نزلن

وقال عمران بن حطان في ذلك: العد

بقوم يجمـ

الله شملهم

وليس لهم عود سوى المجد يقتصر

د الله في خير منزل

تسر بما فيه من الانس والخضر

ن الازد، ان الازد أكـ رم معشـ

يمانية طابوا، اذا انتسب البشر

حت فيهـ آمنا لا كمعشر أتونى فقالوا: من ربيعة أو

أم الحي قحطان

فتلك

وما منهما الا

فاهة

كما قال لي روح، وصاحبه زفـ

فر

وان كان ذا نفـ

فنحن بنو الاسلام، والله واحد

وأولى عباد الله بالله

ولابد من أن يكون عمران قد نشر بين القوم آراءة ودعا الى مذهبه، وبخاصة

وأنه قد وجدهم يعتنقون آراء أبي بلال مرداس بن أدية وهو من أوائل من دعا بدعوة الاباضية وبرهن أسسها

ومن هنا نرى أن العمانيين - بصفة خاصة قبائل الأزد - وصلت اليهم دعوة

(1)

الدرجيني الطبقات ص

230

184