الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ١٩٩رفض كانت الحرب بين الفريقين، وقد تمكن الجيش العباسي من هزيمة الجلندى
وجيشه، واعادة ضم عمان الى الدولة العباسية.
ورغم ذلك الانتصار، فان الأباضية ظلوا أصحاب الأمر في عمان
آثار ذلك فيما يأتي:-
ظلت الثورات ضد الحاكم العباسي - ومن تلاهم
والآخر
-
"
وبدت
تنشب بين الوقت
كما أن الأباضية لم يتوقفوا عن نشر دعوة مذهبهم، بل ظلوا حريصين على نشر المذهب، والدعوة اليه حتى انتشر في كل أنحاء عمان
- وقد أفلح الأباضية فى نهاية الأمر أن يعلنوا الحركة من جديد ويعيدوا تأسيس الامامة نحو عام 177 هـ - ومنذ ذلك التاريخ استمرت الامامة في عمان أو في بعض مناطقها لمدد طويلة (1).
- وأيا ما كان أمر الامامة، فان المذهب الاباضي منذ دخوله الى عمان وهو السائد، ومازال يكتسب أتباعا ومؤيدين، وهو الذي يتبعه أغلب العمانيين حتى وقتنا الحاضر، والى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين.
تمهيد:
المبحث الرابع
انتشار المذهب الأباضي في شمال أفريقيا
وفى زمن أبي عبيدة، وعلى أيدى حملة العلم الذين أعدهم، ولقنهم أصول الدعوة، وأسس المذهب وصلت الدعوة الاباضية الى شمال أفريقيا حيث وجدت قلوبا تفتحت لها، وتلقتها بقبول، ثم دانت بها ودافعت عنها، وحاربت من أجل نصرتها
وانتشارها
وفي الحقيقة أن الفضل في وصول الدعوة الى شمال أفريقية ثم انتشارها بعد
د عوض خليفات نشأة الحركة الاباضية
- ص 132
1
189
-
(1)