الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

21

ووثقه جميعهم، واعتمدوا على نقله، وعولوا على ثقته وأمانته، فكان جابر اذا أشكل عليه شيء من أمر الدين رفع الى أساتذته الاجلاء وأخصهم العبادلة الثلاثة (عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص) فيبينوا له المنفذ ويوضحوا له الحق من مصدره الصحيح، فلا يبقى لديه ريب أو شك فاذا تلقى

6

أبو الشعثاء عن أولئك الاعلام مما يتعلق له بأحكام الشريعة، ولم يظهر له فهم أسراره. معناه، عرضه على ترجمان القرآن، وحبر الأمة ابن عباس وعلى السيدة الجليلة وروح أم المؤمنين والا جاء الى أنس بن مالك .. أو غيره

ويشهد لهذا كله روايته فى المسند عنهم رحمهم الله ورضى عنهم فهو ممن أوتى

الحكمة وفصل الخطاب

قال العلامة التنوخى فى مقدمة فتاوى الامام الخليلي رحمه الله تعالى: جابر بن زيد تلميذ ابن عباس الذى كان يقول فيه لمن يأتيه من أهل البصرة مستفتيا: تسألونني وفيكم جابر بن زيد (1)

وفى تاريخ البخاري عن جابر بن زيد قال: لقينى ابن عمر فقال: جابر بن زيد

من فقهاء البصرة.

قال: ومذهب الاباضية مبنى على مسند الربيع بن حبيب وأحاديثه مروية عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابة

زيد

الى أن قال:

»

وكان العمانيون أحرى أن ينتسبوا فى مذهبهم الى جابر بن. وفى حفظى (2) - أى حفظ التنوخي - ان عبد الله بن اباض كان يصدر في كل

رأيه عن جابر بن زيد

2 - اتباع جابر أخذوا عنه وساروا على نهجه

وكان أتباع جابر سواء ممن عاصروه أو صاحبوه، وكذلك من تتلمذوا عليه

أو تتلمذوا على أتباعه

كان كل هؤلاء قد ساروا على الدرب وأخذوا عنه العلم

وتفقهوا فيه

33

(1)

(2)

الفتح الجليل: من أجوبة الامام أبي خليل - ص (و).

اي محفوظاته