الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

المبحث الثالث

خلاصة ما يدعو اليه المذهب الاباضي

ننقل هذه الخلاصة عن المصادر الاباضية

6

ان هم أولى بعرض معتقداتهم

وذكر ما يدعو اليه، واننا اذ نورد بعض هذه النصوص، فاننا سوف نتبعها تلخيص ما يدعون اليه، وما يقوم عليه المذهب من معتقدات

1 - ما اورده صاحب الكشف والبيان:

مالية زيت

حرص الشيخ أبو عبد الله محمد بن سعيد الازدى القلهاتي في ذكره للفرق الاسلامية على أن يورد انقسام كل فرقة الى فرق عديدة وقد أورد كل تلك الفرق و «احتجاجاتها وقولها والحجة عليها من كتاب الله وسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم واجماع الأمة

وقد قدم لدراسته بقوله: اجتمعت العلماء والاحبار ورواة الاخبار ونقلة الحديث على صحة قول النبي صلى الله عليه وسلم: افترقت المجوس على سبعين

فرقة، واليهود على احدى وسبعين فرقة، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق امتى على ثلاث وسبعين فرقة، والناجية من جميع الفرق فرقة، ولقد قيل له: يارسول الله، صف لنا الفرقة الناجية. فقال صلى الله عليه وسلم: الناجي من اتبع كتاب الله وسنتي، أما قرأتم كتاب الله حيث يقول: كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر (1)

(1)

هكذا أورد القلهاتى الحديث فى مؤلفه (ص 323) - وقد ورد الحديث في مسند الامام الربيع - يراجع الجزء الاول من شرح الجامع الصحيح (ص 66) بالصيغة الآتية: عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلهن الى النار ما خلا واحدة ناجية ويذكر الشارح أن حديث افتراق الامة أخرجه أبو داود والترمذى، وقال حسن صحيح وابن ماجه عن أبي هريرة رفعه: افترقت اليهود على اثنتين وسبعين فرقة والنصارى كذلك وتفترق امتى على ثلاث وسبعين فرقة

كلهم في النار الا واحدة - قالوا من هى يا رسول الله، قال: ما أنا عليه وأصحابي

205 -