الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

وعلى من والاها من بلاد فارس وكرمان، وتابعه البعض، وكانت خيله - فيما يروى (1)

"

ثلاثين ألفا - وقد خاف أهل البصرة على أنفسهم وعجزوا عن حرب الخوارج فاستجاروا بالمهلب بن أبي صفرة الازدى العماني القائد العظيم المشهور، فخرج الى حرب الازارقة وانتصف منهم، وقتلهم، واستولى على جميع ولايتهم .. ومن الثابت تاريخيا أن أسرة آل المهلب كانوا أباضية، وكانوا على اتصال وثيق بالامام جابر بن زيد الأزدى، ولم يبذل المهلب في قتال الخوارج والقضاء عليهم ما بذل الا العلاقة بعدم بينهم وبين الاباضية وبالفرق الكبير بين منهج الطائفتين

لعلمه

من الثابت أيضا أن قتال الامام الجلندى بن مسعود الشيبان الخارجي، وهو من

-

الصفرية، عندما قدم فى جيش الى عمان هاربا من السفاج - الحاكم العباسي ودارت معركة بين جيش الامام الجلندى وبين شيبان وأصحابه، وأسفرت المعركة

عن مقتل شيبان وجنوده (3)

- ومما يروى أن هلال بن عطية الخراساني الذي صار القائد الأول في جيش

الامام الجلندى بن مسعود كان على المذهب الصفرى، ثم اعتنق المذهب الاباضي

4

ولم يقبل منه الاباضية الانضمام اليهم الا بعد أن يرجع الى الذين دعاهم الى مبادئ الخوارج، ويعلمهم ببطلان تلك المبادئ والآراء التي دعاهم اليها، ثم عاد الى عمان فكان قائدا ووزيرا للامام الجلندى بن مسعود (4).

طلاق

- آراء الأزارقة وغيرهم من فرق الخوارج:

لقد حرص ابن اباض فى رسالته الى عبد الملك بن مروان أن يقرر رأيه بصراحة

في ابن الأزرق فذكر فيها قوله:

انا براء الى الله من ابن الأزرق وصنيعه وأتباعه

•

لقد كان حين خرج على

3333

(1)

(2)

(3)

القلهاتي الكشف والبيان ج (2)

-

ص

443

مقدمة رسالة (الفرق بين الاباضية والخوارج (للشيخ ابى اسحاق ص (2)

السالمي: تحفة الأعيان

-

ص

94

مقدمة الرسالة للشيخ اطفيش المشار اليها

- ص

-

215 -

ارية الملكا)