الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

الاسلام فيما ظهر لنا، ولكنه أحدث وارتد وكفر بعد اسلامه فنبرأ إلى الله منهم،. (1)

وقد عرض القلهاتى بالتحليل لآراء الأزارقة:

الازارقة امامهم أبو راشد نافع بن الأزرق، وهو أول من خالف اعتقاد أهل

أهل

الاستقامة، وشق عصى المسلمين، وفرق جماعتهم، وانتحل الهجرة وسبى القبلة وغنم أموالهم، وسبى ذراريهم، وسن تشريك أهل القبلة، وتبرأ من القاعد ولو كان عارفا لأمره تابعا لمذهبه، واستحل أعراض الناس بالسيف، وابتدع وانتحل الهجرة وحرم مناكحتهم وذبائحهم وموارثتهم، وابتدع اعتقادات فاسدة، وآراء حائدة خالف فيها المسلمين أهل الاستقامة في الدين» (2) - وقد عرض كذلك لسائر فرق الخوارج الأخرى فقال:

اعتقادات فاسدة

القبلة

6

-

أصناف الخوارج - غير أهل الاستقامة وجميع اجتمعوا على تشريك أهل، وسبى ذراريهم، وغنيمة أموالهم، ومنهم من يستحل قتل السريرة والعلانية، واعتراض الناس بالسيف على غير دعوة، ومنهم من يستحل قتل السريرة وهم مختلفون فيما بينهم، يقتل بعضهم بعضا، ويغنم بعضهم مال بعض، ويبرأ بعضهم من بعض، وانتحلوا الهجرة، وحرموا موارثتهم، ومناكحتهم، وأكل ذبائحهم: - وفقة وتحليل:

تلك هي آراء الخوارج وهم لم يقفوا عند حد ابتداء تلك الآراء، بل اتبعوا القول بالعمل، وذلك بالصورة التى أشرنا اليها فيما سبق واننا هنا لموردون تحليلا لهذه الآراء ثم نتبعه بتلخيص لما ذهب اليه الاباضية من قول وعمل

•

وفي نقضنا لآراء الخوارج، فاننا نعمد الى الاباضية أنفسهم، لنقرأ صريح قولهم، وصادق آرائهم بالنسبة لما قال به الخوارج.

يقول القلهاتي:

•

أما انتحالهم الهجرة فكذب على الله ورسوله وتحريف لتأويل القرآن وخلاف

167 -

107

البرادي - الجواهر المنتقاه (رسالة ابن اباض

- ص

القلهاتي: الكشف والبيان جـ (2) ص 423

- 216 -

(1)

32

(2)