الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

ومن جملة ما أنكروه عليه أن أمر أخاه على الناس، وأنه جعل المال دولة بين الأغنياء 00 الى أن قال: وقد خالف سبيل الله وسبيل صاحبيه فلما رأى المسلمون الذى أتى به عثمان ساروا اليه، وذكروه بالله وأخبروه بالذى أتى .. فزعم أنه يعرف الذى يقولون، وأنه يتوب الى الله عز وجل منه. ويرجع الى الحق، فقبلوا ذلك • فلما تفرقوا عنه نكث عن الذي عاهدهم عليه (1)

منه

وقد وضحت الرسالة أشياء كثيرة تدور حول سيرة عثمان وتصرفاته في أموال الدولة ومنعه أشياء يرى كتاب الرسالة أنه لا حق له فى منعها ومخالفا لما يتطلبه الوضع آن ذاك ثم يقول: ما معناه: أن ما اتخذه عثمان من منهج في حياته واصراره عليه وابعاده خيار الصحابة ونفيه لهم وعدم قبوله نصحهم رضوان الله عليهم أجمعين كان هو السبب فى الفتك به والقضاء عليه

- وتعرض الرسالة بعد ذلك لأمر معاوية بن أبي سفيان فتذكر: «وأما قولك في معاوية أن الله قام معه، وعجل نصره، وبلج حجته وأظهره على عدوه بالطلب لدم عثمان فان كنت تعتبر الدين من قبل الدولة والغلبة في الدنيا، فاننا

"

لا نعتبره من قبل ذلك، فقد ظهر المسلمون على الكافرين لينظر كيف يعلمون، وظهر المشركون على المؤمنين ليبلى المؤمنين ويعلى الكافرين وانظر ما أصاب المؤمنين من المشركين يوم أحد، وانظر كيف ظهر قتلة ابن عفان عليه وشيعته يوم الدار وظهر علي على أهل البصرة وهم شيعة عثمان فلا تعتبر الدين من قبل الدولة ثم ان معاوية انما اشترى الامارة من الحسن بن علي، ولم يف له بما اشترطه عليه ولا تسأل معاوية عن صناعته غيرى، لأني قد أدركته ورأيت عمله وسيرته، ولا أعلم من الناس أحدا أترك للقسمة التي قسمها الله، ولا لحكم حكمه الله، ولا أسفك

لدم حرمه الله منه

6

ثم استخلف ابنه يزيد فاسقا لعينا شاربا للخمر فيكفيه ذلك

فلا يخفى عمل معاوية ويزيد على كل عاقل

(1)

- وتنتقل الرسالة بعد ذلك الى دفع تهمة الغلو في الدين فتذكر:

4

وكتبت الى تعذرني الغلو في الدين. أعوذ بالله من الغلو وسأبين لك

لتا

نكتفى من الرسالة بخطوطها الرئيسية، ونجتزئ بذلك عما تضمنت من ذكر التفاصيل وايراد للآيات القرأنية والاحاديث النبوية المؤيدة لكل ما يورده صاحبها لان الادلة معروفة

- 223