الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

دعاهم الى الاذعان لحكمه والتسليم له، فان اذعنوا أجرى فيهم حكم المسلمين وأخذ

الزكاة من أغنيائهم ووضعها فى فقرائهم، وان امتنعوا من ذلك ناصبهم الحرب ولا يحل منهم غير دمائهم فلا تغنم أموالهم، ولا تسبى ذراريهم، ولا يتبع مدبرهم ولا يجهز على جريحهم، الا اذا كان لهم مأوى يأوون اليه، أو فئة ينحازون اليها فانه حينئذ يجهز على جريحهم، ويتبع مدبرهم أن ظن أنهم يصلون ذلك المأوى الفئة. اما اذا ظن أنهم لا يبلغون اليها، فحكمهم كما لو يكن لهم مأوى، ولا فئة وتحل ذبائحهم، ومناكحتهم، وموارثتهم في السلم والحرب

رع القنا

حالة رقة الناج

"

وتلك

وحكم المنتهكين كحكم هؤلاء المستحلين في جميع ما مر الا أنهم لا يدعون الى براءة من أئمة الضلال، فانهم يدينون بها ولا الى ولاية لأهل العدل فانها معتقدهم (1).

وكفر النعمة

-

-

يسمى

عند الأباضية يسمى بالنفاق، أى أن الكافر كفر نعمة أخلف واذا حدث

وعد

منافقا - لقوله - صلى الله عليه وسلم - آية المنافق ثلاث: اذا كذب واذا ائتمن خان. قال القطب محمد بن يوسف رحمه الله) التحقيق عندى أن المنافق يطلق على معنيين: أحدهما ما تقدم والثانى من اسم الشرك وانما خص المنافق (2) والنفاق - عند الاباضية - نوعان:

أحدهما: التكذيب بالقلب، مع الايمان باللسان، وهذا النوع هو الذي نزل فيهم القرآن كقوله تعالى: (ان المنافقين فى الدرك الأسفل من النار) (3). وثانيهما: هو ارتكاب شيء من الكبائر كما يرشد اليه الحديث

فالمنافق يطلق على من كذب بقلبه، وآمن بلسانه، وعلى من ارتكب شيئا

من الكبائر

3 – حكم الكفر:

وهكذا لا يطلق اسم النفاق الا على القسم الثانى ويمنع اطلاقه على القسم الأول وهو الشرك منعا وجوبا أى لا يسمى الشرك نفاقا ولا المشرك منافقا

6

6

لكل ما بي

1

249

1

السالمي: مشارق الانوار

- ص 404

جامع الشمل

ص 102

سورة النساء آية 145

-

(1)

(2)

(†)