الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

وفي هذا يرون أن الأسماء على صنفين (1):

طات

صنف منها مختص بأهل الطاعة الموفين بدين الله وهو مؤمن ومسلم ومهتدى

ومتدين وطائع وصالح

- وصنف مختص بأهل الكبائر .. وهذا أيضا نوعان:

نوع يطلق على أهل الكبائر كلهم: ضال وظالم وفاجر وعاص وكافر

والنوع الثاني مختص، فلا يطلق الا على أهل صفة مخصوصة: كالمشرك

فانه لا يطلق الا على صاحب الشرك. وكالمنافق فانه لا يطلق الا على صاحب النفاق الشرك: هو مازاد فى الكفر حتى انتهى الى رد تنزيل من عند الله أو رسول من رسل الله واذا عرفت أن الراد للتنزيل مشرك والراد للرسل مشرك، عرفت تماما ان منكر الصانع ومنكر بعض صفاته الواجبة له مشرك، لانه ثبت الشرك برد شيء من أفعاله الجائزة عليه

- وهي انزال الكتب، وارسال الرسل - كان برد ما هو واجب في حقه أثبت

وللشرك وجوه:

-

منها أن ينكر وجود الله سبحانه البتة كالدهرية الزاعمة أن الاشياء

لا محدث لها. وكالقائلين بأن الخالق الطبيعة

-

ومنها أن يقيم غير الله مقامه في الخلق والانشاء والاختراع - كالمنانية الذين يزعمون أن الأشياء تكونت من أصلين قديمين وهما النور

والديصانية

والظلمة.

•

- ومنها أن يقيم الخلق فى العبادة مقام الله كمشركي مكة

ومنها أن يجهل معرفة وجود الله تعالى

مالا

وجميع

يسع

جهله

من وظائف

التوحيد المتقدمة

(1)

ومنها أن يكذب الله بانكار حرف من كلامه أو نبي من أنبيائه أو رسله أو

السالمي: مشارق الانوار ص 404 - وتلك تفرقة دقيقة لتحرير المعانى وتحديد استعمالات الالفاظ

1

= YO· =