الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ٢٦١ملائكته، وجهله البعث والمعاد وشكه فى وجه من وجوه التوحيد وما أشبه ذلك مما
يسع جهله
ميں سے
ومنها أن يصف ربه بصفات الخلق ومعانى النقص من الجهل والعجز
والحدوث والعدم والجور، والظلم، والهيئة والجسم - أو يصف الخلق بصفاته عز وجل من العلم والقدرة والقدم على الحقيقة والاحياء والاماتة … الخ.
ومنها أن يتقرب العبد الى الله سبحانه بمعاصيه - أى لا على وجه الاستحلال بالتأويل - ليخرج هؤلاء المتدينون فانهم يتقربون الى الله بالبراءة من أهل الحق وهى معصية، وليسوا بذلك مشركين لتئولهم أما الحكم بالنسبة للمشركين فهو يختلف باختلاف أصنافهم
أصناف (1)
فالمشركون
منهم أهل كتاب، ومنهم ليسوا أهل كتاب .. فأهل الكتاب - منهم اليهود والنصارى - وأما غير أهل الكتاب فهم المجوس والمشركون وغيرهم ولهم أحكام عامة لجميعهم، وأخرى خاصة في بعضهم دون بعض.
فأما أحكامهم العامة: فمنها الحكم عليهم بأن جميعهم نجس ومنها أن يدعوهم الحاكم الى الدخول فى الاسلام، فان كانوا أهل قرى ومدائن دعا كبراءهم وان كانوا أهل بادية دعاهم واحدا واحدا أو دعى المنظور منهم - فان أبوا عن الدخول فى الاسلام، قاتلهم الامام، وحل غنيمة أموالهم، وسبى ذراريهم أينما كانوا ومن أى صنف كانوا) الا قريشا فانهم تغنم أموالهم، ولا تسبى ذراريهم لحرمة النبي
عليه الصلاة والسلام.
•
-
وأما أحكامهم الخاصة: فلليهود والنصارى والصابئين والمجوس حكم يخصهم وهو قبول الجزية منهم اذا انقادوا للجزية وتركوا الحرب .. وحكم يخص اليهود والنصارى والصابئين (2) دون المجوس، وهو انهم اذا أدوا الجزية حلت ذبائحهم
(1)
(2)
السالمي: مشارق الانوار ص 406 وأيضا الذهب الخالص اطفيش ص 62 - 68 الصابئون (على القول الراجح) هم قوم اختاروا مطائب التوراة ومطائب الانجيل وقالوا:
قد أصبنا دينا
251
-