الإمام جابر بن زيد العماني وآثاره في الدعوة صالح بن أحمد الصوافي

الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

ورابعها: قوله تعالى: وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به (تكذبون) (1) فانه يدل على أن

•

الفاسق مشرك. والرد على ذلك ليس قوله (واما الذين فسقوا (باقيا على عمومه الظاهر لأنه

يقتضى أن كل فاسق مكذب بيوم القيامة وأنه باطل قطعا

حالت

- وذهبت المرجئة الى أن فاعل الكبيرة مؤمن، واستدلوا بأدلة عديدة لانهم قالوا ان الايمان هو التلفظ بالشهادتين وان لم يكن معه قصد واستدلوا بأن النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة والتابعين كانوا يكتفون مع من اسلم بالتلفظ بالشهادتين من غير أن ينتظروا بهم الأعمال

وهذا باطل. لأن الايمان تصديق بالجنان وقول باللسان وعمل بالاركان

الخلاصة:

ومما تقدم كله ننتهى الى أن الأباضية يتركون الأخذ بالقول ان الكفر شرك لا غير ولا يجدون ما يجب عليهم الأخذ بذلك، لان ما ورد فى الكتاب والسنة وآثار السلف على خلافه، لأن الله سبحانه وتعالى يقول «وهل نجازي الا الكفور (2)»، وقد عرفوا أن الله يجازى من مات على كبيرة من الموحدين، وعرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قاتل عمار وسالبه في النار، والله يقول (وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين (3))، وعرفوا أنه لم تقتله الا فئة معاوية وهم ليسوا بمشركين تعالى (ومن كفر فان الله غنى عن العالمين (4) أى من ترك الحج .. وقد حكم الامام علي بن أبي طالب ومن معه من المسلمين بكفر من حكم بخلاف كتاب الله من

وقال

(0)

(9)

- YO?_

الموحدين

سورة السجدة آية (20)

سورة الانبياء آية 87

سورة البقرة آية (24) سورة آل عمران آية 97

(1)

(2)

CEES

(د)

(4)