الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥وعلى ذلك من الكفر ما هو ليس بشرك، وهو كفر ارتكاب كبيرة غير الشرك لاننا ان قد صح
"
اذا حكمنا كذلك، لزم علينا بأن نحكم بأن هؤلاء الموحدين مشركون تكفيرهم، مع أنه لم يحكم بحكم الشرك فى الكتاب ولا السنة ولا في قول السلف بل ورد لهم فيها أحكام خاصة، كقوله تعالى) فقاتلوا التي تبغى حتى تفيء الى أمر الله (1)) الى غير ذلك على اختلاف الكبائر التى كفروا بها خلاف ما للمشركين
من الحكم بالقتل والسبى والجزية (2)
بلية
تلقيه
واحد منهم بالنيا
المبحث الثالث
تمالها بالستي
الشفاعة لغة واصطلاحا
الشفاعة لغة: الوسيلة والطلب. وعرفا: سؤال الخير من الغير للغير
وشرعا: طلب تعجيل دخول الجنة · أو زيادة درجة من الرب عز وجل لعباده المؤمنين. فتكون للانبياء وغيرهم. ويختص نبينا عليه السلام منها بخصلة هي تقدمه اليها
قبل كل شافع. فلا يفتح بابها الا له (3)
يجب الايمان بالشفاعة
•
بعد قيام الحجة. وقبل دخول أحد الفريقين مقره
الأخير. فأول من يشفع هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم الانبياء من بعده
وثبوتها للمؤمن فقط
لا لغيره من أهل الكبائر. الذين ماتوا على غير توبة. لقوله
سبحانه: (ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع). (4)
ولقوله صلى الله عليه وسلم: لاتنال شفاعتى أهل الكبائر من أمتى) وقوله:
•
) ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتى) ولذلك من مات على كبيرة من الكبائر ولم يتب منها. فلا تحق له الشفاعة. وفى الاثر. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قعد على المنبر. ثم قال: الصلاة جامعة. رحمكم الله. ثم قال: يا عباس عم رسول الله. ويافاطمة بنت محمد. ويا آل محمد جميعا. إنى والذي نفسي بيده
(2)
(3)
3333
(1)
(4)
سورة الحجرات آية 9
السالمي: دشارق أنوار العقول ص 331 الشيخ المنذري: الصراط المستقيم ص 13 - 15
سورة غافر آية 18
255