الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦عند ربي المطاع مكين. فلا تغرن أحدا نفسه .. يقول: أنا عم رسول الله صلى الله
عليه وسلم. أو تقول بنت محمد · أو من آل محمد اشتروا أنفسكم من الله
فانكم ان لم تفعلوا هلكتم. مع من عرفتم هلاكه. اني على الحوض يوم القيامة فارط (أى متقدم (فيرد علي اناس من أصحابي. ثم يأتيني رجل عرفته من أصحابي. ليحتنقن نقرة رأسه. ثم لاخذ بحجزته. فأقول أرسلوه. انه من أصحابي. فليؤخذ بيدى فكاكا · أرسل أرسل. فانه والله ما مشى من بعدك قدما. ولكنه مشى القهقرى. ليدخل جهنم. فلا أستطيع شيئا. الحذر الحذر يا آل محمد
ويتسائل العلامة السالمي فى كتابه (شرح أنوار العقول) فيقول: فان قيل (المؤمنون مستوجبون للجنة بأعمالهم. فلا معنى للشفاعة لهم) فالجواب (ان الشفاعة لهم هى طلب تنقلهم من المحشر. ودخولهم الجنة بسرعة) (1).
ومن الأدلة النقلية على خلود صاحب الكبيرة فى النار ان مات على غير توبة قوله سبحانه: (ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا (2) وأعترض بأن المراد. من عصى الله ورسوله فى التوحيد وأجيب
بأن اللفظ عام ولا مخصص وقوله تعالى: (بلى. من كسب سيئة وأحاطت به
•
خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) (3)) واعترض) بأنا لا نسلم لا يظلم اياها
أن صاحب الكبيرة أحاطت به خطيئة من كل جانب. لان له حسنات
•
(ويجاب (بأنه أحبط حسناته بإصراره على الكبيرة. فلا يظلم شيئا. لأن الله قد أخبر. (انما يتقبل الله من المتقين) (4)
ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لبنى عبد المطلب: (ان الله أمرني أن أنذركم. أى بقوله: (وأنذر عشيرتك الأقربين (الا أنى لا أغنى عنكم من الله شيئا ألا وان أولئك منكم المتقون (فاذا تركنا القول بالشفاعة لأهل الكبائر لهذه الادلة الصحيحة من الكتاب والسنة. لانه صلى الله عليه وسلم أمرنا باتباعه وهو يقول:
294
بهجة الانوار على شرح أنوار العقول في التوحيد الجزء الاول ص 123 - 124 سورة الجن أية 23 سورة البقرة آية 81 مشارق أنوار العقول ص
256 —
(1)
(2)
(T)
(4)
CEES