الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة لصالح بن أحمد الصوافي صورة 2
الجزء ١ · صفحة ٧٠الى العالم، في وقت هو بحاجة اليها، وكيف لم ينشرها؟ ولم يدع اليها؟ وقد تلقاها من منبعها الأصيل ومصدرها الصحيح، وكم كنت أتمنى أن تظهر كل فتاوى الامام) ولكن شاء الحق سبحانه وتعالى، لما أحرقت التتار مكاتب العراق، واحترقت خزائنها احترق الديوان فيها، اذ لا طباعة توجد آنذاك، تنشر الكتب، وتبقى خالدة رهن الدهر، واذا ضاع الكتاب من هناك، ضاع من هنا) (1)
-
-
- وتلك الفتاوى التى نقلنا طرفا منها تفيد جملة حقائق: تفيد أنه كان مرجع المستفتين، ومقصد السائلين
1
كما تفيد أنه كان في فتاواه يلتزم الحكم بما هو ثابت من نصوص في الكتاب
والسنة، لا يحيد عنهما
•
وتفيد أيضا أنه كان يلجأ الى القياس فيما لا حكم له في كتاب أو سنة
كما تفيد أنه حيث كان يجد شبهة فى أمر كان يبادر الى وصفه بالكراهية ليرغب السائل عنه.
كما تفيد أخيرا أنه كان فقيها عالما، له بصر بالاحكام والأدلة، والأقيسة
ازالة الوعثاء ص 26 بتصرف
- 1 -