الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه
الجزء ١ · صفحة ٣٣{")
10 - تجعل الإِنْسَانَ مُطِيعًا لِرَبِّهِ فِي كُلّ ما يَأْمُرُهُ بِهِ وَيَنْهَاهُ عَنْهُ؛ فقد بين الله لنا أن طاعة العبد له دليل على إيمانه الصادق حيث قال: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال:
، وأن عدم طاعته كفر في قوله: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْكَفِرِينَ} [آل عمران: (32)].
وتدخل في طاعة الله طاعة رسوله؛ فقد
—
—
بين الله لنا أن طاعة النبي - | -:
علامة على صدق الإيمان بقوله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ: إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: 1] وسبب لنيل الرحمة، بقوله: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [آل عمران: ???] وقوله: ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [النور: (56)]
وسبب للهداية، بقوله: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُول فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمَلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَغُ الْمُبِينُ﴾ [النور: (54)]
وتحقيق لطاعة الله، بقوله: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهُ﴾ [النساء: (80)] وأمارة على صدق محبة العبد لربه وسبب لنيله محبة ربه، بقوله: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [آل عمران: ??]
وسبب للفوز العظيم، بقوله: {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَبِكَ هُمُ الْفَابِرُونَ [النور: (52)]، وقوله: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ??]، وقوله: وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَر [الفتح: (17)].
ولقد حثنا الله إلى أخذ ما آتانا الرسول والانتهاء عما نهانا عنه بقوله: {وَمَاءَ اتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا [الحشر: (7)، ونفى الإيمان عمَّن لا يُحَكِّمُ النبي - | - في الشجار والذي يجد في نفسه حرجا من قضاء النبي | - والذي لا يُسَلِّمُ ولا يستسلم ا - بقوله: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا
لقضائه