الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه
الجزء ١ · صفحة ٣٤(")
يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: (65)]، وبين لنا أن عدم طاعة الرسول - | -:
كفر، بقوله: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَفِرِينَ﴾ [آل عمران:
[(32)
وأمارة على الضلال المبين، بقوله: ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾
[الأحزاب: (36)]
وسبب للإصابة بالفتنة أو نيل العذاب الأليم، بقوله: ﴿وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّتِ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمَانَ﴾ [الفتح: (17)]، وقوله: فَلْيَحْذَرِ
الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: (63)]- وسبب للخلود في النار، بقوله: ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَلِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ [النساء: (14)]، وقوله: ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَإِنَّ لَهُ نَارَجَهَنَّمَ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ [الجن: (23)].
ويدخل في الطاعة:
الفرائض، كإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصوم الواجب وحج البيت الحرام والجهاد وأداء الأمانة والتعاون على البر والتقوى وبر الوالدين ومراعاة حق الجار وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالفعل، وغيرها من الأمور المفروضة في كتاب الله أو سنة نبيه
.- |
والنوافل، كالصدقات والصلوات غير المفروضات وصيام التطوع وإماطة الأذى والإصلاح بين الناس والحِلْم والعفو واحتمال الأذى وغيرها مما لا يحصر من أعمال البر.
ويدخل في المعصية كل المحرمات في كتاب الله أو سنة نبيه. | - كالسرقة والزنا وأكل مال اليتيم وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والتعامل بالمعاملات المالية المحرمة والتجسس والغش وتشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال ووصل الشعر والوشم والوشر والقزع ولطم