الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه وأثرها على السلوكيات: دراسة تحليلية لقصة لقمان في القرآن الشعيبي، منذر بن خميس بن مشيمل

الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه

الجزء ١ · صفحة ٣٥

{%0)

الخد وشق الجيب ونفش الشعر وإهالة التراب عليه عند نزول المصائب، وغيرها من الأفعال

المذمومة التي تغضب الله.

المطلب الثالث: أثر عقيدة التوحيد على السلوكيات القولية

لا شك أن لعقيدة التوحيد آثارا على لسان الإنسان، منها:

1 - تجعله يكثر من ذكر الله والثناء عليه وحمده وتعظيمه وتمجيده وتقديسه وتسبيحه وتهليله وتكبيره لينال عفوه ورحمته ورضاه وينسجم مع الكون، فقد قال الله: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: (41) - (42)]، وقال: {وَكَبَره تكبيرا [الإسراء: ???]، وقال: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَمِنَ الَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَرَ النجوم الطور: (48) - (49)]، وقال: ﴿في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُو وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَرَةٌ وَلَا بَيْعُ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَوةِ وَإِيتَاءِ

الزكوة} [النور: (36) - (37)]، وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: (152)]، وقال:

وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَنَكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} [البقرة: (198)]،

وقال: ﴿فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ???]، وقال: فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَوَةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَمَا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} [النساء: (103)]، وقال: وَاذْكُر رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُقِ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْعَفِلِينَ} [الأعراف: (205)] وقال: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: (10)]، وقال: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ [المزمل: 8]، وقال لعبده زكريا: وأذكر رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِي وَالْإِبْكَرِ} [آل عمران: (41)]، وقال على لسان الملائكة: وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة: (??)، وقال عنهم: يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ