الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه وأثرها على السلوكيات: دراسة تحليلية لقصة لقمان في القرآن الشعيبي، منذر بن خميس بن مشيمل

الجوانب التي راعاها لقمان في تربية ابنه

الجزء ١ · صفحة ٦٦

{of]

-5

لا ينثني عن صلة أرحامه والإحسان إليهم والحلم عنهم وإن كانوا يقابلونه بالقطيعة والإساءة والجهالة.

6 - يكظم غيظه ويعفو عن الناس عند المقدرة ولا يعرف الانتقام والتشفي.

-7

لا يبدر منه أي فعل يُغضب الله في حال وقوع مصيبة في نفسه أو ماله أو ولده أو أحبابه، لا سيما لطم الخدود عند النساء وشق الجيوب وإهالة التراب ونفش الشعور وغيرها من أفعال الجاهلية.

8 تراه مرابطا على طلب العلم قراءة واستماعا، ويرحل في طلبه ويجالس العلماء ويصاحب طلبة العلم، التعلم سجيته وعادته في ليله ونهاره حله وسفره صحته وسقمه، يسره وعسره. لا ينثني عن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر استطاعته مهما الأذى والإساءة، سواء كانت باللسان كالتكذيب والسب والشتم والهمز والنبز

-9

واجه من والطعن، أو بالفعل كاللمز والضرب والجفاء والهجران وعدم القبول.

المطلب الثالث: أثر الصبر على المصائب على السلوكيات القولية

إن الناظر إلى الصبر ونتائجه يدرك أن للصبر آثارا على أقوال الإنسان، ومن تلك الآثار:

-1

حين تصيبه مصيبة لا يتكلم إلا بما يرضي الله، خاصة عند الصدمة الأولى. 2 - إذا أساء إليه أحدهم بلسانه بأي صورة من صور الإساءة فإنه يرد بالتي أحسن ولا يقول

ما يغضب الله.

3 - إذا دعته امرأة ذات حسن ومال إلى الحرام قال: إني أخاف الله.

تنبيه

بَعْدَ انْتِهَاءِ لُقْمَانَ مِنْ حَقٌّ ابْنِهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلاةِ وَالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنِ الْمُنْكَرِ وَالصَّبْرِ