أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٩والسنة المؤكدة هي ما داوم النبيُّ على امتثاله في الحضر والسفر ومعنى ذلك أن من ترك
الأذان ناسيا فلا إعادة عليه
قيل: سنة غير واجبة.
وهي ما كان من السُّنَن كَما لم يُواظب عليه)
والقول بالوجوب كما ذهب إليه الأصحاب من الإباضية أوضح دليلا وأبين حجة لثبوته بالسنة المطهرة ومواظبته عليه في جميع أحواله وأوامره عليه الصلاة والسلام واضحة حيث أرشد مالك بن الحويرث وصاحبه بقوله: (إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما (4) والحديث الذي رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: (أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك وباديتك فأذنت للصلاة فارفع من صوتك) وأيضا ذكر الأذان مقرونا بالصلاة في القرآن دليل على أهميته وإرشاد إلى عدم تركه وهذا ما ثبت بفعل النبي عليه الصلاة السلام حيث ورد قوله: (صلوا كما رأيتموني أصلي) " ونحن مأمورون بالاتباع والاقتداء به.
إني
المبحث الثاني: شروط الأذان وسننه.
ذكر العلماء للأذان شروطا، منها ما يتعلق بالمؤذن، ومنها ما يتعلق بالأذان، كما تعرضوا لذكر. سننه ونواقضه، ونعرض لذلك في أربعة مطالب:
1. تيسير علم أصول الفقه العنزي ج ??/?.
2. معارج الآمال، الإمام السالمي ج 3/ 437 3. تيسير علم أصول الفقه، العنزي ج ? / ??.
(4) المسند. الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوفى: 204هـ) الإمام الشافعي محمد بن إدريس ج 1 / 55. ن. دار الكتب العلمية، بيروت –
لبنان.
1400
هـ.
(5) المرجع السابق ج 55/1.
??