أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣١3. عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَيْهِ، قَالَ: كُنتُ عِندَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يَدْعُوهُ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ اللَّهِ
النَّاسِ أَعْنَافًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (?)
واختلف العلماء في معنى قوله: (أطول الناس أعناقا)
فقيل: معناه أكثر الناس تشوفا إلى رحمة الله تعالى لأن المتشوف يطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب
وقيل: إذا ألجم الناس العرق يوم القيامة طالت أعناقهم لئلا ينالهم ذلك الكرب والعرق.
و الله
الله
. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنْ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأُمَّةَ وَاغْفِرُ لِلْمُؤَذِنِينَ»، (?)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعَهُ مِنْ فَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ
بمَد صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كل رطب ويا بس» (?)
6. عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ الصَّفَ الْمُقَدَّمَ، وَالْمُؤَذَنَ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدَ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَلَهُ مِثْلُ أَجْر مَنْ صَلَّى مَعَهُ» (4)
. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ أَذَّنَ ثَنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةٌ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْدِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِونَ حَسَنَةً، وَلِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً» (?)
1. الجامع الصحيح الإمام الربيع بن حبيب. . كتاب الصلاة. باب الأذان. صحيح مسلم. ك. الصلاة. ب. الأذان. ج ?
.???.???
2 .. سنن أبي داود، أبو داود. ك. الصلاة. ب. ما جاء على المؤذن من تعاهد الوقت. ج 1431. 517. سنن الترمذي. ك. الصلاة. ب. ما جاء أن الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن ج ? ص ??? ر???.
.. سنن أبي داود أبو داود. ك. ب. رفع الصوت بالأذان. ج 1 / 142. ر515.
4. المجتبى من السنن - السنن الصغرى للنسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي (المتوفى: 303 هـ) ج 2 / 12. 646. ط 2. ن. مكتب المطبوعات الإسلامية 1406 – 1986