أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٤34
– الصيغة الثانية: أذان أبي محذورة رضي الله عنه، وهو تسع عشرة جملة، التكبير أربعاً
في أوله مع الترجيع.
عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
الله
–
التأذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ: «قُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ» مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ. قَالَ: «ثمَّ ارْجِعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى
الفلاحِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه».
والترجيع هو: أن يقول المؤذن أولا بصوت خافت (أشهد أن لا إله إلا الله) مرتين، ثم يرجع ثانية ويرفع بها صوته مرتين، ويفعل كذلك في (أشهد أن محمداً رسول الله).
3 - الصيغة الثالثة: مثل أذان أبي محذورة رضي الله عنه السابق إلا أن التكبير في أوله
مرتان فقط (?).
عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهُ عَلَّمَهُ هَذَا الْأَذَانَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أنْ لا إله إلا اللهُ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله». ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ: «أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ» حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ) حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ (مَرَّتَيْنِ) اللَّهُ أَكْبَرُ
أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إلا الله».
-
4
الصيغة الرابعة: أن يكون الأذان كله مثنى مثنى وكلمة التوحيد في آخره مفردة،
فيكون ثلاث عشرة جملة.
المرجع السابق. ج 1 / 135. ر 503 .. أخذ به الشافعية. 2. المرجع السابق. ج 1 / 135. ر 503. أخذ به المالكية.