أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٤44
الناس قد دخلت إليه فأضافوا ما ليس منه، أصلا، وهل حسن الصوت مقصد أساسي
ومطلب شرعي وما هي حدوده، ولذلك سنتتبع أقوال العلماء ونذكر أدلتهم واتجاهاتهم. ولو رجعنا إلى كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ل له في تتبع المقصود والمطلوب في قراءة القرآن والأذان لوجدنا ما يلي:-
- جاء الأمر الإلهي في كيفية التلاوة في قوله تعالى (أو زد عليه ورتل القرءان ترتيلا) (?) وهناك الكثير من الآيات المباركات قد بينت وأوضحت ما يلازم قراءة كتاب الله عز وجل من حسن تلاوته وتدبر معانيه والخشوع والعمل بأوامره والانتهاء عن نواهيه وأن القرءان كتاب هداية ورشد وليس الغرض منه التسلية والتلهي به كما ينشد الركبان في أسفارهم وترحالهم.
وأما في السنة فعندما جاء عبدالله بن زيد صاحب رؤيا الأذان وأخبر النبي عليه الصلاة السلام به أمره أن يلقنه بلالا وقال له إنه أندى منك صوتا، وكذلك اختيار النبي عليه الصلاة السلام لبعض صحابته وجعلهم مؤذنين للصلوات لما يميزهم عن غيرهم ولو أتينا إلى وصف قراءة النبي عليه السلام للقرآن وإرشاداته عليه السلام في القراءة لوجدناها كثيرة ومتعددة تبين
صفة القراءة وكيف تكون ومما ورد من أحاديث المصطفى * في ذلك: