أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٥1. عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قرأت القرآن فرتله ترتيلا
ولا تغنوا به فإن الله يحب أن تسمع الملائكة لذكره)).
والدلالة من الحديث أمره بالترتيل ونهيه عن التغني.
2. حَدَّثَنَا قَتَادَهُ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنسَ بْنَ مَالِكٍ، عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «كَانَ يَمُدُّ مَدًا» وأيضا عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سُبُلَ أَنَسٌ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: «كَانَتْ مَذَا»، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَمُدُّ بِسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ﴾
بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ (2).
. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْس أَو الْأَشْعَرِيَ أُعْطِيَ مِنْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلَ دَاوُدَ (?).
4. عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ (2).
وهناك العديد من الأحاديث تحث على تحسين الصوت بالقراءة والجهر به وإتقانه وتجويده وكل هذا في حدود المألوف من غير تكلف وتعسف بحيث يعطي كل حرف حقه من غير تعد فقد وصفت أم سلمة قراءته بأنها قراءة مفسرة حرفا حرفا، وكانت قراءته ترتيلا لا هذ فيها، غير سريعة ولا عجلة، بل واضحة مبينة، وكل ذلك مفصل في كتب التجويد المعنية
1. صحيح البخاري، البخاري، باب مد القراءة، ج 195/6.
2. المرجع السابق، باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن، ج 191/6. ر5023.