أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥٠فالترتيل في اللغة: حُسُن تَناسُقِ الشَيْءٍ وكلام رَبَّل ورَبِّلٌ أَي مُرَتِّلٌ حَسَنٌ عَلَى تُوَدَةٍ.
ورَتَّلَ الكلامَ: أحسن تأليفه وأبانَه وتَهَلَ فِيهِ. والتَّرْتِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ: الرَسُلُ فِيهَا وَالبِينُ مِنْ غَيْرِ بَغْيِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) (?) وفي المصباح (وَرَتَّلْتُ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا تَمَلْتُ الْقِرَاءَةِ وَلَمْ أَعْجَلُ) (?). والتَّرَسُلِ مِنَ الرّسل فِي الأُمورِ وَالْمَنْطِق كالتمهل والتوقر والتثبت، قَالَ ابْنُ جَنَّبَة: الترسل فِي الْكَلَامِ التوقر والنفهُمُ وَالتَّرَفُقُ مِنْ غَيْرِ أَن يَرْفَعَ صَوْتَهُ شَدِيدًا (?) وجاء في المصباح (التَرَسَلُ وَالتَّرْسِيلُ فِي الْقِرَاءَةِ هُوَ التَّحْقِيقُ بِلَا عَجَلَةٍ) (4).
1. قيل: (وَرَتلناه ترتيلا).
2. أي نزلناه على الترتيل، وهو ضِدُّ العَجَلَةِ، وهو التمكث. (5)
3. قال الزمخشري: ومعنى ترتيله أن قدره آية بعد آية، ووقفة عقيب وقفة. ويجوز أن يكون المعنى: وأمرنا بترتيل قراءته، وذلك قوله وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا أي اقرأه بترسل وتثبت. ومنه حديث عائشة رضى الله عنها في صفة قراءته صلى الله عليه وسلم «لا
كسردكم هذا، لو أراد السامع أن يعد حروفه يعدّها» (1)
1. لسان العرب، ابن منظور، ج 11/ 265
2. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، أحمد بن محمد أبو العباس (المتوفى: نحو ???هـ) ج ? / ???. ن. المكتبة
العلمية - بيروت.
3. لسان العرب، ابن منظور، ج
/??
???
4. المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، أبو العباس، ج 1/ 226.
ه. معاني القرآن وإعرابه أبو إسحاق الزجاج (المتوفى: 311 هـ) ج 4 / 66. ن. عالم الكتب – بيروت.
6. الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد الزمخشري جار الله (المتوفى: 538هـ). ج ???/?. ن. دار الكتاب العربي - بيروت. ط 3. 1407
هـ.