أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥٢??
وَعَن أنس أَنه سُئِلَ عَن قِرَاءَةِ النَّبِي فَقَالَ: "كَانَ يمد مدا. (?)
قيل: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا أَي لَا تَعْجَلْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بَلِ اقْرَأَهُ فِي مَهَل وَبَيَانِ مَعَ
تدبرِ الْمَعَانِي. وَقَالَ الصَّحَالُ: اقْرَأَهُ حَرْفًا حَرْفًا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: أَحَبُّ النَّاسِ فِي
الْقِرَاءَةِ إِلَى اللَّهِ أَعْقَلُهُمْ عَنْهُ. وَالتَّرْتِيلُ التَّنْضِيدُ وَالنَّسِيقُ وَحُسْنُ النِّظَامِ، وَمِنْهُ تَغْرِّ رَبَل
بكسر العَيْنِ وَفَتْحِهَا: إِذَا كَانَ حَسَنَ التَّنْضِيدِ. (1)
وقيل أيضا ورتل القرآن في أثناء قيامك بالليل، أي: اقرأه على تودة وتبيين
و
حروف ترتيلاً بليغا بحيث يتمكن السامع من عدها، من قولهم: ثغر رتل: إذا كان مفلجاً. وترتيل القرءان واجب، فمن لم يرتله فهو آثم إذا أخل بشيء من أداء التجويد، كترك الإشباع أو غيره. والمقصود من الترتيل: تدبر المعاني، وإجالة الفكر في أسرار القرآن. قال في الإحياء واعلم أن الترتيل أشد تأثيراً في القلب من الهذرمة والاستعجال، والمقصود من القرآن: التفكر، والترتيلُ مُعين عليه. (?)
???
بلاک
قال صاحب التحرير والتنوير: والترتيلُ: جَعَلُ الشَيْءٍ مُرَتَا، أَيْ مُفَرَّقًا، وَأَصْلُهُ
مِنْ قَوْلِهِمْ: تَغْرٌ مُرَبَّلٌ، وَهُوَ الْمُفَلَجُ الْأَسْنَانِ، أَي الْمُفَرَّقُ بَين أَسْنَانِهِ تَفَرقَا قَلِيلًا بِحَيْثُ لَا
. المرجع السابق ج 77/6.
. الجامع لأحكام القرآن - القرطبي ج ??/??.
3. البحر المديد في تفسير القرآن المجيد أبو العباس العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي (المتوفى: 1224هـ) 164/7. ن. الدكتور حسن عباس زكي – القاهرة. ط 1419ه.