أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٥٦النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالتَّرْجِيعُ فِي الْقِرَاءَةِ تَرْدِيدُ الْحُرُوفِ كَبْرَاءَةِ النَّصَارَى (?). وهذا الأذان هو المعمول به في الشام هذا الزمان واستمر الحال على هذا رغم النكير من قبل العلماء وهذه آثارهم شاهدة على ذلك ولكن الناس تتبع ما يهوى أسماعها وتتلذذ به وليس مقصود الأذان الإطراب، وإنما السعي لتلبية نداء ينادي لأعظم ركن عملي ألا وهي الصلاة
عمود الدين وركنه المتين.
"
1. المدخل ابن الحاج. ج 54/1.
٥٦ / ٨٧
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.