أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٥قوله: «ولو مُلحنا»، الملحن: المطرب به، أي: يؤذِّنُ على سبيل التطريب به كأنما يجر
ألفاظ أغنية، فإنه يجزئ لكنه يكره.
وفي قوله «لو» إشارة إلى الخلاف، فإن من العلماء من قال: لا يصح الأذان الملحن؛ لأنَّ
w
الأذان عبادة، والتلحين يخرجه عن ذلك، ويميل به إلى الطرب والأغاني.
قوله: «أو مَلْحُوناً»، الملحون: هو الذي يقع فيه اللحن، أي: مخالفة القواعد العربية.
ولكن اللحن بنقسم إلى قسمين:
1- قسم لا يصح معه الأذان، وهو الذي يتغير به المعنى.
2- وقسم يصح به الأذان مع الكراهة، وهو الذي لا يتغير به المعنى (?).
4 قال الشيخ علي محفوظ في كتابه: " الإبداع في مضار الابتداع " ومن البدع المكروهة تحريما التلحين، وهو التطريب أي التغني به بحيث يؤدي إلى تغيير كلمات الأذان وكيفياتها بالحركات والسكنات ونقص حروفها أو زيادة فيها محافظة على توقيع الألحان فهذا لا يحل إجماعا في الأذان كما لا يحل في قراءة القرآن ولا يحل أيضا سماعه لأن فيه تشبها بفعل الفسقة في حال فسقهم فإنهم يترنمون، وخروجا عن المعروف شرعا في الأذان والقرآن".
1. الشرح الممتع على زاد المستقنع ابن عثيمين ??/?.
2. المفيد في تقريب أحكام الأذان. د. محمد بن عبد الرحمن بن ملهي بن محمد العريفي. ج ? / ??. ن. وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - المملكة العربية السعودية 1421
65