أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي الخروصي، أحمد بن عبد الله بن أحمد

أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

وذكر الإمام البخاري في صحيحه تعليقا - أن عمر بن عبد العزيز قال لمؤذن: أذن أذانا

سمحا وإلا فاعتزلنا، قال ابن حجر: والظاهر أنه خاف عليه من التطريب الخروج عن الخشوع

الله

وقال الشيخ عبد بن جبرين التطريب والتلحين هو ترقيق وترديد الصوت وتقطيعه

حتى إن بعضهم لشدّة تلحينه وتطريبه يصبح كأنه يغنى - أو نحو ذلك – وهذا مكروه، نعم مطلوب تحسين الصوت في الأذان، لكن لا يصل إلى الحد الخارج عن العادة.

وبعض المؤذنين المطربين قد يحرص على التغني في أذانه حتى يقال: ما أجمل صوته، ما أحسن أذانه، خاصة في يوم الجمعة في الأذان الثاني حيث يجتمع الناس في الجامع ثم يؤذن أمامهم، وهذا - والعياذ بالله - قد اجتمع مع مخالفته بالتطريب مخالفة أخرى وهي أبرياء بالعمل – نسأل الله العافية - والأذان لم يشرع لإطراب الناس وإنما شرع لإعلام الناس بدخول

وقت الصلاة. (?)

حكمه عند الزيدية:

1. قال صاحب كتاب الانتصار: ويكره تمطيط الأذان، وهو تطويل الصوت وتمديده

ويقال: مط حاجبه إذا مده ويكره البغي في الأذان وله معنيان.

. المفيد في تقريب أحكام الأذان د. العريفي 90/1.

2. الانتصار على علماء الإسلام، الإمام يحيي بن حمزة الحسيني (ت (749). ن. مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية

66