أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٧أولا: أن يمد صوته حتى يجاوز المقدار ويخرج عن الحد
ثانيا: أن يراد التشدق في الكلام بملء فيه كما يفعله الجبارون.
وقال أيضا: ويكره التغني في الأذان أيضا والتغني هو: سلوك ألحان الغناء وتقطيع
الكلمات. وقال أيضا يستحب التطريب في الأذان وهو حسن الصوت مع البيان.
جاء في كتاب رأب الصدع التفصيل في سبب الكراهة للأدلة السابقة وذكر من
قال بندية التطريب يقصد تحسين الصوت
3. ما جاء في حاشية الترمسي عند ذكره كراهية التطريب والتلحين فقال: (التطريب: التغني كما عبر به غيره وفسر بأنه الانتقال من نغم إلى نغم، فالسنة أن يستمر على نغم واحد، وقال عن التلحين بأنه اللحن، واحد الألحان واللحون.
من الملاحظ بأن هناك نقطة اتفاق بين المذاهب وهو كراهة التطريب في الأذان وإن هناك
إشكال فهو لفظى فقط وذلك بسبب اختلاف المفاهيم والمصطلحات وسنذكر ذلك في عند
عرض رأي الباحث.
1. كتاب رأب الصدع أمالي الإمام أحمد بن عيسى بن زيد بن علي، السيد العلامة علي إسماعيل الصنعاني 1/ 205.
ن. دار النفائس.
2. حاشية الترمسي للعلامة الشيخ محمد محفوظ بن عبدالله الترمسي
486/2. ن. دار المنهاج.
67