أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي الخروصي، أحمد بن عبد الله بن أحمد

أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٦٨

المطلب الثاني: بيان الأدلة الشرعية الواردة في الموضوع:

يتبين لنا من خلال كلام العلماء في التطريب والتغني أن منهم من جوزه ومنهم من منعه

ونظرا للارتباط بين العبادتين: قراءة القرءان والأذان، لكونهما يتعلقان بالأداء والصوت، فإننا

سنذكر أدلة القائلين بجواز التطريب في القرآن والمانعين منه، لكون من جوزه في القرآن أجازه في

الأذان ومن منعه في القرآن منعه في الأذان.

أولا: أدلة المجوزين:

بالقرآن» (?).

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ

الله

الله

2 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "زَيَّنُوا الْقُرْآنَ

بأصواتكُمْ (1)

/3 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ الشيء ما أذِنَ فِي حَسَن المَوتِ يَعْنَى بِالْقُرْآنِ، يَجْهَرُ بِعه

1. صحيح البخاري، البخاريج 154/9. ?. صحيح ابن حبان، ابن حبان ج 27/3. رقم 750.

68