أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي الخروصي، أحمد بن عبد الله بن أحمد

أحكام تطريب الأذان وتلحينه في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٧٠

رَسُولُ الله

عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنٌ يُطْرِبُ، فَقَالَ

w

اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الْأَذَانَ سَهْلْ سَمْحٌ فَإِنْ كَانَ أَذَاكَ سَمْحًا سَهْدًا وَإِذَا فَلَا

تؤذن» (?)

4 روي عنه صلى الله عليه وسلّم أنه ذكر أشراط الساعة، وذكر أشياء، منها: أن يتخذ القرآن مزامير وقال: يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم ليغنيهم غناء» (1) ه. أنكر أنس بن مالك على زياد النميري حينما قرأ ورفع صوته وطرب، وقال: يا هذا

ما هكذا كانوا يفعلون. (?)

/ إن التغني والتطريب يؤدي إلى أن يزاد على القرآن ما ليس منه لأنه

يقضي مد ما

ليس بممدود، وهمز ما ليس بمهموز، وجعل الحرف الواحد حروفا كثيرة، وهو لا يجوز. كما أن

التلحين يلهي النفس بنغمات الصوت، ويصرفها عن تدبر معاني القرآن. (4)

1. الدار قطني. سنن الدارقطني. 461/2. ر. ????. ن. مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان. ط 1. 2. التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج. د: وهبه الزحيلي. 198/29

. المرجع السابق ج ???/??.

. المرجع السابق ج ???/??

V.