منهج الشيخ محمد بن أطفيش في تفسيره تيسير التفسير محمد مصطفى درويش الخواجا

منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed

الجزء ١ · صفحة ١٤

وبدأت المفاوضات والمناظرات بين على - رضي الله عنه. وعناصر الانفصال، وتبادل الفريقان الوفود أملاً في إيجاد حل، إلا أن هذه العناصر قررت عدم الاعتراف بشرعية الإمام علي، واستمروا على ضلالهم كما وصفهم الحافظ ابن كثير، (1) ثم اختاروا أميرا لهم وتجمعوا في النهروان؟ (2) فخرج إليهم الإمام علي وناقشهم، فلم يستجيبوا، واستحلوا دماء المسلمين فقاتلهم الإمام علي، ولم ينج منهم إلا قلة قليلة. وقرروا الانتقام من علي، قتال الشهادة - رضي الله عنه - علي يد واحد منهم سنة (40) هـ = 660 م) (3)

حكم المسلمين على الخوارج ومن دان بقولهم: -

نقل الإمام الحافظ ابن حجر في الفتح عن ابن بطال والخطايي وغيرهما: أن المسلمين أجمعوا على أن الخوارج مع ضلالتهم فرقة من فرق المسلمين، وأنهم لا يكفرون، ماداموا متمسكين بأصل الإسلام - (4) وقرر ابن تيمية: أن صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وفيهم علي - رضي الله عنه لم يكفروا الخوارج.

فاع البداية والنهاية لا 290

(2) بالفتح وهي كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب المشرقي معجم البلك ان 0894/ 3 (3) ويرفض صاحب كتاب (الخواريع هم أنصار الإمام علي (ما نسب إلى الخوارج من استحلالي دماء المسلمين، وقتل الإمام علي، ويرى أن الذي هجم على أهل النهروان ليلاً وهم وقود، الأسعث بن قيس، عندما رأى أن عليا مصر على مواصلة الحرب مع معلوية. ويرى أن المخيال علي مؤامرة دبرها الأشعث بن قيس، وأن الخوارج برأء من دم علي.

وما ذهب إليه مصدق هذا الكتاب لا دليل عليه، ولم يرد عند المؤرخين المتقدمين المشهورين، ولم أر أحداً من أهل التاريخ نقله وصاحب هذا الكتاب لم يعطنا مصدر أمتقدما أعل منه هذا، والأصل في هذه الروايات أن تقبض عندها ونفحصها، فجميع كتب التاريخ تذكر أن الذي كل عليا هو ابن ملجم) أما بالنسبة الأشعث وإتهامه بتدبير المؤامرة لقتل علي فلم أو كذلك أحمداً من المؤرخين وكتاب الفرق أشار إلى ذلك ولو كان حصل شيء من ذلك لذكره المؤرخون ولم تغافلوا عنه بل الذي يذكرونه أن الذي صلى عليه بعد وفاته هو الحسن بن علي قلو كان عند الحسن شبهة في تورط الأشعث في اغتيال أبيه لما صلى عليه وقد ذكر (قلهوزن) أن هذه تهمة جاءت نقلاً عن المستشرقين وهو منهم وسير تنمياتهم وقائع وحقائق ولهذا لاقيمة لرواياتهم، ويرى أن الأسعث كان يمثل دورة الوساطة بين على ومعاوية، انظر أحزاب المعارضة في صدر الإسلام (اللهوزن) أنظر ترجمة الأنمي: التاريخ الكبير 434/ 4 الإصابة / وليد الغابة البيرة (4) فتح الباري شرح صحيح الإمام البخاري للإمام الحافظ أحمد بن علي بن حجر، المكتبة السلفية 314/ 12، وسيشار إليه فيما بعد بفتح الباري.

All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit