منهج الشيخ محمد بن أطفيش في تفسيره تيسير التفسير محمد مصطفى درويش الخواجا

منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

+

علي بعد عثمان حقا، فلعن الله الشيعة ولعن من يطوف بهم، ويقول ذلك بهم. (1) ويتابع الشيخ الإغارة عليهم بالفاظ قاسية، فعند تفسيره لقوله تعالى: رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد که هود (73). قال: والدليل على أن زوجة. الرجل من آله، آية الأحزاب: وإنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) (133). وزعمت الشيعة أنها لا تدخل في الـ زوجها، وأهل بينه إلا إن كانت من نسبه، وأخر جوا - لعنهم الله - عائشة - رضي الله عنها - من هذه الآية، (2) وعند تفسيره لقوله تعالى: هو النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأزواجه أمهاتهم الأحزاب (1). قال: - وزعم الشيعة أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر عليا أن يطلق من شاء منهن بعد موته، وأنه طلق عائشة بعد الجمل، وذلك كذب عليه - صلى الله عليه وسلم -، وعلى علي. (3) وعند تفسيره لقوله تعالى: و وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجراً عظيما كه الفتح (29). قال: ولم أر أحدا أقرب إلى الشرك من الشيعة، إذ جعلوا من التبعيض، وحكموا بالردة على من لم يبايع عليا بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم - كيف يمدح الله قوما مرتدين؟. ويذكر الله أنه راض عنهم وهم أهل بيعة الرضوان - حاشاهم -، وهم المذكورون في

(1) تيسير التفسير 245/ 13.

ولي وقتان يسيرتان مع الشيخ فالرواية التي تملها وأشار إلى أنها من الطبري لم أجدها في تفسيره عند توضيحه السورة التحريم، فالطيري نقل حدة روايات، ولكنه لم يذكر الرواية التي فيها خلافة أبي بكر وعمر، والمفسرون المختلفوا في الذي أمر به النبي إلى بعض أزواجه. قد ذكر القرطبي أنه تحريم موية، ونقل عن الكلبي أنه أسر إلى حفصة أن أيك وأيا عائشة يكونان خليفتي على أمتي من بعدي، وذكر عدة أقوال دون أن يرجح أو يختار، إلا أنه في مستهل السورة أشار إلى أن أصح رواية في ذلك رواية العل. (تفسير القرطبي 186/ 98) - وقال ابن حجر في الفتح: اختلف في الذي حرمه النبي على نفسه والذي في الصحيحين هو العسل (2009)، أما ابن كثير فقد شار إلى ضعف الرواية في إمارة أبي بكر وعمر (تفسير ابن كثير 309/ 4). والذي يبدو أن رواية علاقة أبي بكر وعمر لا تصح إذ كيف يسر النبي السائد بهذا الانيا العظيم، ولا يعرف المسلمون شيئا من هذا. وأما الوقفة الثانية: واتهامه الامام الطبري بالتشيع وهي تهمة الصفت بالطيري قديما ولعلها أثيرت حول الطبري لما أكثر من ذكر فضائل الإمام علي، وألمت بعض الأحاديث التي روتها المشيعة، ولم يعتقد معتقدهم، ويقول بأقوالهم، يقول الإمام الذهبي عند تعريفه بالإمام الطبري: ثقة صادق فيه تشيع يسير، وموالاة لا نضر، وأقذع أحمد بن السليماني فقال كان يضع للروافض وهذا رجم بالكن الكاذب بل الابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتدين، وما تدعي عصمته الخطأ. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، 499/ 3. وقال عنه في سير أعلام النبلاء كان ابن جرير من رجال الكمال، وشع عليه يسير تشيع، وما رأينا إلا الخبر 277/ 14 (2) تيسير التفسير 47125.

مون

202/ 10 =

= (3)

All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit