منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ١٨٤- AA-
ومثله الأشعرون، والأشعرين بحذفها نا إلى الأشعري. قال الكميت:
ولو جهزت ضافية شروداً
تقد دخلت يوت الأشعرينا.
وقيل: جمع أعجم فلا حذف، بناء على جواز جمع أفعل الذي هو صفة مشبهة، جمع المذكر السالم كأحمر. وهو قول: الكوفيين، والبصرين خصوا جمع أفعل ذلك الجميع بما إذا كان اسم تفضيل، لا صفة مشبهة، وكان مقرونا بأل ومضافا المعرفة،
وللكوفين قول الشاعر:
خلائل أحمرين وأسودين. (1)
وكثيرا ما يورد شواهد متعددة في موضع واحد فعند تفسيره لقوله تعالى: و أقلم يأس الذين آمنوا .. )) الرعد (131). يوضح معنى اليأس فيقول:
ألم يعلموا كما قال سحيم (2):
أقول لهم بالشعب إذ يأسروني الا تيأسوا إني ابن فارس زهدم. وكثيرا ما يكرر الشيخ البيت وبعيده في أكثر من موضع، مثال ذلك قول الشاعر: ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم يهن فلول من قراع الكتائب. (3) حيث تكرر هذا البيت في كثير من المواضع. (4) ويكتفي أحيانا بالاستشهاد بنصف بيت سواء أكان عجزاً أم صدرا، ومنه قول الشاعر: (5) علقتها تبناً و ماء بارداً. ومن أغراض استشهاده بالشعر ما يورده لإبراز القيم والمواعظ، والتزهيد في الدنيا. فعند تفسيره لقوله تعالى: {وأنه هو أمات وأحيا) النجم (44).
(1) تيسير التفسير 289/ 9. وما بعدها أنظر: اتحاف فضلاء البشر للدمياطي 334، البحر المحيط 427. (2) لورد البيت صاحب لسان العرب، وقال زهدم اسم فرس سحيم بن غليل اليربوعي 270/ 12. (3) البيت أورده صاحب تان العرب ونسبه لفتره 530/ 11
(1) منها 166/ 24، 232130268/ 6، اگر 07000210
(5) هذا البيت لم يذكر العلماء نسبته إلي قائل معين وقد اختلفوا في تنمته وذكر بعضهم أن الشاهد صدر يث و تمامه، حتى شنت حمالة حيناها، خزانه الأدب - البغدادي 231/ 2، شرح ابن عقيل 5951.
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit