منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ١٩٠-196 -
بعده قدم على طريق الاهتمام والحصر والفاصلة. (1) وهناك نوع من التقديم والتأخير لا يتدرج تحت قاعدة منضبطة أكثر من ذكره الشيخ، ومن أمثلته ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى هو إلا إبليس أبى واستكبر) البقرة (34)، حيث قال: والاستفعال هنا للمبالغة؛ أي تقدر منها كبر عظيم، وهو أصل الإباء أو مع الآنفة إلا أنه قدم الإباء؛ لأنه مما يظهر، والاستكبار قلبي وأنما يظهر بأثره وذكرا جميعا لبيان أن إباده لا يزول، لأنه لكبر راسخ فيه. (2) ومن كذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون كم النحل (6). حيث قال: وقدم الإراحة على السرح مع تأخيرها في الزمان، لأنها أشد زينة، إذا أريحت ممتلئة البطون، والضروع تجري مجتمعة، وتجتمع في المراح بأصوات عكس حالها السرح، ولا سيما حال الربيع. (3) وعند قوله تعالى: ونحشرهم يوم القيامة عمياً وبكماً وصما) الإسراء (97). قال: والترتيب في الآية لأن آفة السمع أشد من آفة البكم، وآفة اللسان أشد من آفة البصر، وآية سورة البقرة على التنزيل، ووسط اليكم فيهما لأنه لازم للصم
كيلا يفارقه في الذكر. (4)
جـ ـ القصر:
المهيد:
يعرف القصر لغة بالحبس. واصطلاها: بأنه تخصيص أمر بأمر بطريق مخصوص. (5) وينقسم القصر بحسب حال المخاطب إلى ثلاثة أقسام: -
1 - قصر قلب: وذلك إذا كان المخاطب يعتقد عكس ما تقول 2 - قصر إفراد: وذلك إذا اعتقد المخاطب الشركة في الحكم بين المقصور عليه وغيره لأنك بالقصر تجعل الحكم على فرد واحد دون غيره.
3 - قصر تعيين: وذلك إذا كان المخاطب شاكا في الحكم بين المقصور عليه وغيره. وينقسم القصر من حيث الواقع إلى قسمين: (6)
(1) تيسير التفسير 11594. (2) تيسير التفسير الأمه. (3) تيسير التفسير اكر 460 (4) تيسير التفسير 2977
(5) البلاغة فونها وأفنانها در فضل حسين عباس 277
(4) المصلح السابق من 281
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit