منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ١٩٥النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كم لقمان (29). حيث قال: وذكر الإيلاج بالمضارع لتجدده، والتخير بالماضي؛ لأنه أمر لا تعدد فيه، وإنما التعدد في أثره. (1) وعند تفسيره لقوله تعالى: و ينبت لكم به الزرع والزيتون)) النحل (11) حيث قال: (ينبت (المضارع للتجدد على مر الدهور، أو لاستحضار الصورة لما فيها من الغرابة. (2) وقد يختار القرآن الكريم التعبير بالجملة الاسمية تدل على الثبوت، والجملة الفعلية تدل على التجدد كما يقول البلاغيون. (3) وقد أشار الشيخ إلى هذه المسألة، فعند تفسيره لقوله تعالى: إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) النحل (125). حيث قال: وذكر في الكفار ضل بصبغة المفعل إشارة إلى أنهم غيروا الفطرة وبدلوها بالكفر، وذكر في المؤمنين لفظ المهتدين وهو اسم للدلالة على أنهم استمروا على الفطرة ((4) ومنه ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: ف يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير) الحج (23)، حيث قال: ومعلوم أنه لابد من اللباس لا كالحلي، ولا ندري مهم هو فقال عزوجل: إنه حرير، وهذا تكون الكلام جملة اسمية أدل على الثبوت لذلك، وللفاصلة جيء بالاسمية بعد الفعلية. (5) وقد تأتي الكلمة في القرآن مفردة أو مجموعة حسب الدواعي التي تقتضي ذلك، فيقف الشيخ عند هذه المسألة مشيرا إليها، فعند تفسيره لقوله تعالى (وجعل لكم السمع والأبصار والأفدة) السجدة (9). حيث ذكر: أنه أفرد السمع لأن أصله مصدر وهو بمعنى الأذنيين ليوافق الإبصار والأفئدة، فإن المراد العيون والقلوب، ولا مانع من إبقائه على المعنى المصدري كما يناسب الإفراد، أو أفرد لأن أصله المصدر فنقول: أفرد لذلك ويكون مدركه واحد وهو الصوت. وعند تفسيره لقوله تعالى: و فما لنا من شافعين ولا صديق حميم الشعراء (1010100). قال: وجمع الشافع لكثرته، وأفرد الصديق لقلته. (6) - ويقف الشيخ أحيانا مع الكلمات مبينا صلاحيتها لأكثر من معني يتأدى بها، فمن ذلك ما أشار إليه عند تفسيره
T
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit
فلام تيسير التفسير 10 154
(2) تيسير التفسير 468/ 6
(3) البلاغة فوتها وأفنانها. در فصل حسن عباس، من 056 (4) تيسير التفسير 0406/ 8 (0) تيم الشمر 10 و 174
(1) تيسير التفسير 2679.