منهج الشيخ أطفيش في تفسيره تيسير التفسير، مصطفى إدريس الخوجا ماجستير COMP_compressed
الجزء ١ · صفحة ٨٩77 -
فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لا يقولن أحدكم زرعت ولكن حوثت] (1) قال أبو هريرة ألم تسمع قوله تعالى: (أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون) رواه الطبري وغيره. ويستحب للزارع أن يستعين بالله من الشيطان الرجيم، ويقرأ الآية، ويقول الله تعالى الزارع، المنبت (2)، والمبلغ، اللهم صلى على سيدنا محمد، وارزقنا ثمره، وجنبنا ضرره، واجعلنا من الشاكرين. ثم يقول: قال الطبري بلفظه وقد ظفرت بنسخة من تفسيره بخط اليد المشرقي، وأحيانا ينقل عن الطيري توضيح عبارات مجملة فعند تفسيره لقوله تعالى: والذين هم على صلاتهم دائمون). المعارج آية (23) يقول: قال أبو جعفر: المراد في الآية صلاة النفل مطلقا (3)، وأحيانا يتعقب الطبري ولا يرتضي قوله، فعند تفسيره لقوله تعالى: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله .... سورة البقرة آية (110). فبعد أن ذكر شيئا من تفسير الآية قال: وزعم الطبري أنها كفارة لميلهم إلى قول اليهو در اعنا وهو مردود (4). وعند تفسيره لقوله تعالى وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت مريم (15). قال: أمان عليه من الله من أن يسه الشيطان كما يمس كل من ولد، كذا قال الطبري، وأقول: بل التحية المتعارفة من الله تشريفا له في وقت أحوج ما يكون إليها، ثم رأيته لابن عطية، ويدل له حديث لأحمد عن الحسن أنه التقي عيسى ويحيى، فقال لمبسى: أدع الله لي، أنت خير مني فقال عيسى: ادع الله في، أنت خير مني سلم الله
عليك، وأنا سلمت على نفسي .... ) (5)
(1) أخرجه الطبري في تفسيره 198/ 27، والبزار (1289 كشف الأستار) وابن حيان (0722) 3013، والبيهقي في الستن 138/ 9، وابو نعيم في الحليه 02688 وكلام الشيخ لطفيش برهم أن قول: ويستحب قزارع أن يستعيذ بالله ويقرأ .. من كلام الإمام الطبري، والحي أن كلام الطيري القطع عند نهاية الحديث، بعد قول أبي هريرة، وقد أورد الألوسي هذه الرواية ونسبها القاسم بن أصبغ
القرطبي - روح المعاني 26/ 148. (2) تفسير قطيري 114/ 27. (3) تيسير التفسير 146/ 14، وعند مراجعة هذه الآية في تفسير الطبري لم أجد مانسيه إليه وإنما ذكر الطري عدة أموال ولم يرجح نينا منها 49/ 29 - 50. (1) تيسير التفسير 96/ 13 ولم يبين لماذا رده أما ما قاله الإمام الطبري فهذا نصه: (وإنما أمرهم. جل ثناؤه في هذا الموضع بما أمرهم به ليظهروا بذلك من الخطأ الذي سلف منهم في استنصاحهم اليهود وركون من ركن منهم إليهم من كان عفا منهم في خطابه صلى الله عليه وسلم بقوله راعنا،
(5) اخرجه للطيري في تفسيره 4469، والامام أحمد في الزهد 122، وذكره ابن كثير في تفسيره ومسكت عنه ر 10 وذكره السيوطي في الدر المنثور وعزاه على عبد الرزاق وعبد بن حميد، كلهم يرويه عن الحسن والحسن هو البصري وهو تابعي فكيف يحدث بهذا الأمر التيبي دون أن يتسبه إلى أحمد من الصحابة)
All Rights Reserved - Library of University of Jordan - Center of Thesis Deposit