البدر السافر في أحكام صلاة المسافر لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١١9_
صلي
الله عليه وسلم اليهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الى الكعبة بمكة ثماني سنين إلى أن عرج به الى بيت المقدس ثم تحول الى قبلته وعن أنس بن مالك قال فرضت علي النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ليلة اسرى به خمسين صلاة ثم انتقصت حتى جعلت خمسا ثم نودي يا محمد انه لايبدل القول لدي وان لك بهذه الخمس خمسين رواه أحمد والنسائي وصححه الترمذي والله تعالى أعلم قال:
لكل من قد سار سير البين سيرا تعدى فيه فرسخين والفرسخ الموصوف بالقياس بغير اشكال ولا التباس عشرة الاف الى الفين بالذرع او بالخطو بالرجلين وقال بعض بالذراع العمري يوجد عن اهل النهى والبصر ان قلت ما هذا وكيف الوصف فهو ذراع عندهم ونصف
البين بفتح الباء من الاضداد يطلق على الوصل وعلى الفرقة ومنه ذات البين للعداوة والبغضاء قاله في المصباح والمراد به هاهنا مجاوزة الحد وتعدى اى جاوز والفرسخين تثنية فرسخ وهو ثلاثة اميال مشتق من الفرسخة وهى السعة والميل اربعة الاف خطوة وقيل اربعة الاف ذراع کمابينه الناظم وهل بذراع المسافر أو الأ وسط قولان وقيل بالذراع العمرى نسبة الى عمر وهو هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وهو ذراع ونصف كما في النظم واسم هاشم عمر وانما سمى ها شما لهشمه الخبز بمكة لقومه قال شاعر من قريش أو من بعض العرب: