البدر السافر في أحكام صلاة المسافر لسيف بن حمد الأغبري
الجزء ١ · صفحة ١٢عمر الذى هشم الثريد لقومه قوم بمكة مسنتين عجاف سنت اليه الرحلتان كلاهما سفر الشتاء ورحلة الاصياف
وللقوم في حد السفر أقوال أخر مبسوطة في كتبهم تركناها خوف الاطالة والحق الذى قررناه والدليل على ذلك انه صلى الله عليه وسلم اذا خرج حاجا أو غازيا صلى القصر بذى الحليفة وخرج اليها يوما وصلى فيها قصرا ورجع فقال اريد ان اعلمكم حد السفر وبينها وبين طيبة فرسخان وتبين الاميال بالامناء والمشاهدة وفي الشهرة قولان والاشكال والالتباس بمعنى اى بلاخفاء والخطو بالفتح قال في المصباح خطوات اخطو خطوا مشيت الواحدة خطوة مثل ضرب وضربة والخطو بالضم ما بين الرجلين وجمع المفتوح خطوات مثل شهرة وشهوات وجمع المضموم خطى خطوات مثل غرف وغرفات والنهى بالضم جمع نهية هي العقل لانها تنهى عن القبيح والبصر النور الذى تدرك به الجارحة المبصرات والجمع ابصار مثل سبب و اسباب و المراد به هاهنا العلم والخبرة قال في المصباح وبصرت بالشيء بالضم والكسر لغة بصرا بفتحتين علمت فانا بصير به وهو ذو بصر وبصيرة اى علم وخبره انتهى واللام في قوله لكل بمعنى على أي ويجب القصر على كل من خرج في العمران من وطنه اذا تعدى فرسخين من عمران بلده على خلاف يأتي سواء خرج في طاعة أو معصية لاطلاق اسم المسافر عليه والتخصيص محتاج الى دليل ولا دليل وكذلك من خرج عازما على مجاوزتهما قبل دخول الوقت فانه يقصر