البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ١٦٠فيها السفن أيام الغلق، بندر (ديو). فإذا فاتك دخول خور (ديو) وعجزت عن دخول خور (غوغه)، فاقصد خور (دندر از فورا)، فإن فاتك فما عندك بعده غير خور (دابول). فإن فاتك دخول هذا الخور فادخل غبة (جوه سندابور)، فإن فاتتك، فادخل مرسى (أزاديو). فإن فاتك فما عندك بعده غير مرسى (قندريه). ومرساها ليس في خور، وإنما هو ماء رقيق عمقه ستة أبواع، و إلى أعلاه مياه ضحلة، يتكسر فيها الموج. وفي مرسى (قندرية) يتوه المتوه [يتوه: يتوقف في أحد المراسي أثناء موسم الغلق. المتوه: من يتوقف أثناء هذا الموسم في أحد مراسي الغلق]. فهذه سائر بنادر الغلق على هذا الساحل.
وبعد أن تخلف (دندار ازفور) تأتيك بعدها (مهار؟) ثم (أنزلنا)، بعدها تصل إلى خور (دابول) وعلامته جبل (حازرون؟) إلى ناحية الشمال منه، وجبل (هيزو) إلى ناحية الجنوب، وخور (دابول) بينهما بجوار رأس (هتروالي). فاقترب من الجبل الذي إلى يمينك عند دخول الخور. ويأتيك بعده رأس (بوريا)، على بعد نحو زام منه، وهو رأس يشبه رأس دبوسة المركب [مستودع المؤن الغذائية]. فإذا خلفته تأتيك جبال كثيرة، ليس فيها شيء متميز بصفة عن غيره، يتخذ منه علامة. فالجبال متراصة في صفوف بعضها فوق بعض من هناك إلى حدود (سنجيسر) وجزر (دندباشي) وبعد هذه الجزر تأتيك غبة (ساجوان)، وعلامتها أن رأسها تتركه إلى اليسار عنك، والحقول إلى يمينك، في هذا الزمان. وبعدها تأتيك (سندابور)، وهي من بنادر الغلق. وبعد سندابور) من الأماكن المشهورة (سنوره) [سيورا؟] ومن هناك تشاهد جبل (السلان) [سيلان في بعض النسخ وهي غير (سيلان) الجزيرة]، وهو جبل مستطيل مشرف علي خور (هنور) تراه قبل الجبال الأخرى، إذا كنت مقبلاً من عرض البحر. وبجوار خور (هنور)، تراه قبل الجبال الأخرى،
6
- 17. -