البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢إن «السفالية» ستظل بدون تحقيق حقيقي، حتى تظهر نسخ أخرى منها. ونأمل أن يتحقق هذا قريباً، بإذنه تعالى.
نعود إلى ما كنا بصدده، وهو استعراض ما في السفالية» من معلومات عن جزائر (القمر): أعني ما تسمى اليوم بجزيرة (مدغشقر)، وجزر (القمر). ونبدأها بأسماء الجزر وقياساتها، حيث قال:
أما من السفال) (للسواحلي) فليس شرقيهم يخاف داخل في البحر إلى (القمر) والجزائر ما ا بينه والمول بالأسائر أشهرهم (أنجزيجا) يا صاح في غرب كل الجزر بالإيضاح بها النعوش احد عشر وربع جزيرة عظيمة فاستمع منها إلى (القمر) على المشارق لأي صوب شئت خذ من صادق قبلتهم و (القمر) في الفرقدي ومغرب النعش خذ بالواكدي وآخر (القمر) من الجنوب قبلته القطب بلا تكذيب مع السفال) ومن (الأخوار) في مغرب الفرقد باختيار إلى حدود (الحب) أرض المقدشي ومن هناك يميل لغرب النعش وخذ قياسات على الجزائر ما كان عند الناس منها ظاهر ثم مطالقها إلى السواحل) ما أنا من يخفي العلوم يا خلي
*
فخذ قياس (دموني) احد عشرا عشرون زاماً عن (وميزي) تغزرا ومن (كتاوه) في سهيل المجرى إلى (دموني) وتنال الجزرا وفيهم الخلق وبيع وشرا أما (دموني) عن ديبوي) بحرا وقس (سعده عشره بالعاده هي شرقي الكل خذ الإفادة
- 252 -