البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٢٩

6

إلى (زهر كنبايه) في قطب الشمال. و (زهرة) كنباية) غبه كبيره، [خليج]، فيها جر الماء، عرضها يوم وليلة: [يوم كامل] بالريح الطيب، شرقاً وغرباً، وطولها شمالاً وجنوباً، مسيرة يومين [بحراً]. فإذا خلفت (زهر كنباية)، وأنت تابع الشمال والمغارب، تأتي إلى بلاد السند). . . فإذا خلفت (السند) انجذب البر للمغارب إلى حدود بر (جاش)، فيمر هذا الخيط على أرض (مكران) و هم هنود يخالطهم العجم. . .، فإذا جاوزت أرض (الجواشك) جئت إلى (هراميز). ومن (السند) إلى (جاش) مسيرة شهر ونصف في البر. فإذا مررت بـ (هراميز)، وخلّفتها، جئت لأول سواحل (فارس)، ومعها عدة، جزر، ومن هناك ترى بر العرب وبر العجم. فإذا جاوزت (هراميز) تلتقي سواحل فارس [في الشمال] بانجذابة للمغارب إلى (البصرة) الفيحاء. فهذه سواحل فارس مسيرة شهر ونصف. . . فإذا جاوزت البصرة) الفيحاء انجذب البر إلى (السليمية) و (القطيف) و (الحسا) و (عُمان) و (قطر)، الكل في المشارق والجنوب. وفيها جزر خراب وعمار وعرب لها بنادر وفيها جزيرة

6

(البحرين) التي حواليها مغاص اللؤلؤ. .، ومنها إلى حدود (مسندم) مسيرة شهر في البر، وسبعة أيام في البحر في المشارق بميلة إلى الشمال قليلاً. فإذا جئت (مسندم)، وهي جزيرة على رأس من الشمال، وهي آخر جزر العرب من الجنوب والمشارق، وهناك عدة جزر مثل (سلامة) و (بناتها). وهناك جملة جزر شديدات الخطر، قويات المد، وتلك مساكن (الكمارزة)، وأهماج العرب. ثم يدور البر من (مسندم) في سهيل [الجنوب] مسيرة عشرة أيام في البر إلى (سحار)، وبينهما مدن كثيرة لم تنقطع من النخل والخشب المراكب]،والخلق والبنادر والعمارات. ومن (سحار) إلى (مسكت) البندر المشهور في الدنيا، مسيرة أربعة أيام. . ومنه في مطلع العقرب). [الجنوب الشرقي] رأس (الحد). . .، ويسمى رأس الجمجمة). وهو رأس منجذب إلى البحر، أقرب ما يكون من بر العرب إلى الهند. . .، وهذا البر

29 -