البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٣٨

البحر، وعن مراسيه وقياساته، إنما أخذها عمن رواها له ـ كما قال ـ «عن تجربة صينها والجاوي» ففي أرجوزته «الحاوية»، التي نظمها كما قال: «في أول شبابه» (31) يقول في وصف الطريق من (سنغفورا) إلى (زيتون)، أشهر مواني الصين آنذاك ما يلي:

لنحو (سنجافور) وارحل منها لنحو (تيك) في النعوش عنها واجر من (تيك) لنحو (صوره) على مغيب السبعة المشهورة في القطب من (صورة) (الشهرنوا) يميناً نمـي ويــــــــــــاراً يروى من (شهر نوا) (لكمبوسا) العقرب ديرتك في مطلعه لا المغرب ومن هناك اجر إلى (شنباء) على طلوع نعوشها الكبراء فإن تكن مجارياً للديرة وتلتقي الريح بها عسيرة أعني لك السلي السماكي والمطلعي العاصف الهلاك من حد (صوره) (لكمبوسا) ادن وارس في البحر بجزيرة (برني) فاجر لها في مطلع السهيل من (شهرنوا) إصبعاً يا خليلي أيضاً وفي المحنث ثم القطب لأنها كبيرة بالقرب ورأسها الجاهي بوجه الماء ورأسها خمسة بلا مراء من (شهرنوا) في مطلع الطائر الجاه خمسة صح للنواظر كمثل تيمور) وهن جزر على جنوبي (جاوه) يا عمر وديرتك من حد (شنبا) الواقع ذلك هو النسر المنير الطالع لبندر الصين سمي (زيتونا) لمنتهى ملك مليك الصينا في مطلع الإكليل قال الراوي عن تجربة صينها والجاوي

_ YA_