البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٩٥

اك تنظر عالقاً للبر جزر من الأشجار حقاً فادر

خلف كل واحدة منهن قطعة افهمن الفائدة إن صارت الجاهية القريبة في مطلع الجوزاء) فخذ تجريبه فأنت في أول (قفاصي) سائر على الحمارين فخذ أشائر تسير فيه [زاماً] بالتحرير حتى يجي عنك الجبل في التير يخضر معك الماء إذاً ويغزر خلصت من كل البلا والخطرا

وهناك ترى إلى اليسار عنك جزراً كلها أشجار عالقة بالبر. [موضع النقط كلمة «جزيرة»، وهي لا تتفق مع سياق البيت] وخلف كل واحدة من هذه الجزر قطعة. فإذا صارت الشمالية من هذه الجزر بناحية (مطلع الجوزاء) فاعلم أنك سائر في أول (قفاصي)، وأنت في مجراك في مطلع الحمارين). [بين القوسين المعقوفين في الأصل لفظة «أزوام)) البديل من قوله: «تقطعه في زام بذا المسير]. فإذا صار جبل (قفاصي) بناحية (مطلع التير) عنك، واخضر ماء مجراك وصار عميقاً، نجوت من خطر (قفاصي)، وخلصت من ضرره، وهذا الموضع تسير فيه زاماً واحداً.

وأخبرك يا ربان خبر ثاني لا تتعب النفس بذا المكان تجاري البر من الجزائر فلوسنبيلن) وأنت سائر في ماء تسعة أو يكون عشرة وأنت في مجراك كن ذو خبرة حتى تراه قد نقص عن عادته والبلد لم يبلغ في زيادته أكثر من سبعة أبواع على مجرى الحمارين بلغت الأملا وكانت الجزائر الصغار في (التير) و (الجوزاء) يا سفار فذاك هو (قفاصي) الشهير تقطعه في زام بذا المسير فإن خلصت اخضر معاك الماء .. في البر بلا مراء والبر مخضر على اليسار تنظر للساحل وأنت جاري

-90_