البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي قبل القرن السادس عشر الميلادي حسن صالح شهاب

البعد الجغرافي للملاحة العربية في المحيط الهندي لحسن صالح شهاب

الجزء ١ · صفحة ٩٧

عشرين باعاً. وربما تشاهد وأنت تجري على ماء عشرين باعاً، مراء مغزراً ()، أي تحت المياه العميقة، فليس منه ضرر عليك. ويقول ابن ماجد إنه قد عبره مرة والماء عليه اثنا عشر باعاً. فاحذر الاقتراب من العرق. وإن زدت عمق ماء مجراك أربعة أبواع، أي سرت على ماء أربعة وعشرين باعاً، لن يحتويك العرق، أي لن تقع عليه. هذا إذا كنت تجري هناك بالليل، أما بالنهار فتراه مبيضاً فيه سواد، مثل عروق (الثور)، عند مرسى (المخا) بالبحر الأ? الأحمر. عجز البيت في موضع النقط غامض في الأصل].

حتى إذا صار جبل (قفاصي) في مطلع النعش) لقيت الناس خلقت ذاك الرق والمراء في العجز ثم اخضر معاك الماء ومنه زامين لرأس (مَدْوَر) سيما بلفظ الهند خذ من خبري مطلعه جزيرة فيها شجر منه ترى (سمطره) دوم النظر أشجارها في قرب بر (عارو) وخلف ذا بطن فلا تماروا وخلف ذا البطن هو (فلوافي) مقدار زام في المسير وافي فتلك هي بندر على (ملاقه) بندر على (ملاقه) من المغارب صح يا رفاقه بريها جزيرة صغيرة أشجارها طوال مستديرة

فإذا صار جبل (قفاصي) بناحية مطلع النعش)، أي الشمالية تميل قليلاً إلى الشرق، فقد خلّفت مضحل (قفاصي) وصخوره، وصارت في عجز مركبك، أي خلف مؤخرته، ويخضر ماء مجراك. [الناس في قوله: «لقيت الناس» مصحفة لأن معناها لا يتفق مع سياق البيت]. ومن موضع الرق والمراء إلى رأس (مَدْوَر) زامان. [(مَدْوَر)، أيضا، رأس بالطرف الجنوبي من شبه جزيرة (كمبايه) أو (كنبايه) باقليم (غجرات) شمال غربي الهند]. وإلى ناحية

() المراء أو العرق: مجموعة صخور بقاع البحر.

_ V_