التحولات الاجتماعية والثقافية في واحات المغرب الأوسط) الزاب، أريغ، أسوف، وارجلان (
الجزء ١ · صفحة ١٣٠تحولات الفترة الاسلامية الأولى
الفصل الثاني بسكرة وطبنة، وهي جماعة بربرية ناصرت أبا يزيد مما قد يعني احتمال كونهم اباضية. الأمر ذاته يتصل ببني ببني برزال في جبل سالات على الأطراف الغربية للمجال الزَّابي والذين يقال أنهم كانوا بربر خوارج على حد وصف الكتاب. كما أن مدينه بسكرة لم تكن بمعزل عن هذا المناخ المذهبي في ظل وصول الخليفة المنصور المنصور اليها متعقبا أمر أبا يزيد الذي يكون قد التجأ اليها في مسعى أراد من خلاله أن يحقق لنفسه
3
4
الأمان ولثورته النجاح الى أن وصل مدينة طبنه. وهو الأمر الغير مستبعد في ظل ما كانت هوارة قد أعلنته أعلنته من موقف مؤيد له من خلال موقف سعيد بن خلف الهواري
ما يبدو هو أن الاباضية قد استطاعت أن تمتد الى ما وراء المسيلة الى حدود مجالات جماعة كتامه خاصة مواطن جماعة مسالته الذين يبدوا تفردهم باعتناقهم الاباضية. وهو ما سيكون عامل صراع لهم مع أبي عبد الله 6
وهذا ما سيقودنا الى الحديث عن روايات انتشار التشيع الذي ارتبط بحركة أول الدعاة. وما وقع منذ العام 145 هـ / 762 م في ظل وصول كل من أبي سفيان والحلواني. هذا الأخير الذي يشار الى أنه كان صاحب فضل كبير في بذل قصارى الجهد في نشر أفكار التشيع ليصل حتى مدينة نفطة القريبة من المجالات الواحية محل الدراسة مما يفيد باحتمال امكانية وصول بعض المؤثرات نحوها في ظل ما أشير اليه من وصول رجل من نفطة الى منطقة بلزمة القريبة من نفطة، وكان شيعيا يذكر انقطاع أمر الأغلب وكان أبو عبد الله المهدي وهو في طريقه من طرابلس قد مر بقسطيلية في قافلة ذكرت الروايات أنه كان بها
8
بني
1
عماد الدين ادريس، المصدر السابق، ص 392 ويشير ابن خلدون الى أن سدراته احدى شعوب لواته من البربر. ابن خلدون، المصدر السابق، ج 6 ص 43. وهو ما يعزز تأكيد الرأي بالوجود اللواتي خاصة بمجال أسوف في ظل التقارب بين المجالين.
2
3
4
5
عماد الدين ادريس، المصدر السابق، ص 393.
نفسه، ص 391.
نفسه،
390
ص
نفسه، ص
269
6
7
8
9
نفسه، ص 105.
القاضي عياض، افتتاح الدعوة، ص 18.
يقال أنه هو محمد بن رمضان الذي عرف بنظمه الشعر الذي كان يعتمد عليه في مهاجمة القاضي عياض، المصدر السابق، ص 71.
بني
الأغلب
132