التحولات الاجتماعية والثقافية في واحات المغرب الأوسط) الزاب، أريغ، أسوف، وارجلان (
الجزء ١ · صفحة ٧٠الواحات من نهاية العصر القديم الى الفتح الاسلامي
الفصل الأول القهقرى حتى لا يصير له مكان في الورى فاسحا بذلك المجال أمام إرادة الحضور بالمجال الواحي للوجود الإسلامي. اذ لم يعد متاحا للمسيحية كديانة رسمية لها حضورها الفعلي في عموم بلاد المغرب أما تزايد انتشار الاسلام 2.
ولعل القرون الثلاث الأولى التي أعقبت الفتح قد شكلت المجال الزمني المستغرق للانعتاق بصورة شبه كلية كلية من السيادة البيزنطية المسيحية التي لم تحتفظ بأكثر من بعض الجماعات التي قد يشك حتى في أصل
وجودها.
6
قد نشير هنا إلى نقطة ذات صلة، وهي أن بعضا من النصارى ربما كانوا بالأصل يهودا وإنما فرضت عليهم الأحداث ضرورة التنصر وهم الذين كانوا ربما سببا في اعتناق بعض القبائل المورية المعتقدهم. وكان الإسلام قد عاملهم بمقتضى ما ما تفرضه تعاليمه وتشريعاته من ترسيم ضريبة الجوالي التي هي ضريبة الرأس، والتي خص بها اليهود دون النصارى. وقد أفادت العديد من الروايات بحضور الوجود اليهودي بالمجال الواحي الوارجلاني.
1
2
3
4
نفسه، ص
193
حسين مؤنس، المرجع السابق، ص 28.
نفسه، ص
نفسه، ص
40
40. حول تراجع الحضور الكنسي ينظر:
Cyrille Allet، Le défi islamique recul du christanisme، VII.XI، Shistoir général du christianisme، vol 1.2010.pp 845 - 876.
5
عبد الرحمان بشير، اليهود في المغرب العربي 22 – 462 هـ/642 – 1070 م) عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية،
6
7
والاجتماعية، مصر، رشيد باقة، المرجع السابق، صص
2001 1
ص
57.82 - 79
6
عبد الرحمان بشير المرجع السابق، صص 32 - 33.
8
الشماخي، المصدر السابق، ج 2، ص 490. كان للجماعات اليهودية الدور البارز في الاشتغال بالتجارة العابرة للمسالك الصحراوية. ذلك ينظر: فاطمة بوعمامة، اليهود في المغرب الاسلامي خلال القرنين السابع والثامن الهجري الموافق ل 14 –
الصحراوية. عن 15 ميلادي، كنوز الحكمة، الجزائر، 20011، ص – ص
233 - 220
Michel abitbol، Juifs maghrébins et commerce transsaharien VIIII-XV siécles، revue française
d'histoiar d'outre-mer، tom 66، n 242 - 243،1979، pp 177 - 193.
عبد الرحمان بشير المرجع السابق، ص 45. أعزام، المرجع السابق، ص 88.
72