هوية التاجر المزابي بالعاصمة ودوره في المثاقفة داخل مجتمعه ل كروم عيسى بن ح أحمد
الجزء ١ · صفحة ٦٤الفصل الثالث:
الجانب التطبيقي
الالبسة، وهذا ينبئنا بانه سيكون هناك صراع بين من يرى اللباس التقليدي بقدسية ضد من يراه انه لباس
عادي، وقد بدت بوادره تظهر في الواقع.
2 - هل اللباس التقليدي حاضر في المناسبات هنا بالعاصمة؟
الردود
التكرار
النسبة المئوية (%)
دائما
احيانا لا أبدا
المجموع
02
12
%80
15
01
%100 %6.67 %13.33
الجدول رقم 10: اللباس التقليدي في المناسبات بالعاصمة
نلاحظ من خلال الجدول ان هناك اجماع من قبل التجار المزابيين على لبس لباسهم التقليدي بالعاصمة، حيث انهم أجابوا بـ "دائما" بنسبة 80، اما النسبة 13.33 فاجبوا بـ "أحيانا"، أما النسبة الأدنى
فكانت 6.67% فأجابوا بالنفي "لا أبدا"
الاسباب
لأنها مناسبة تجمع المزابيين
للحفاظ على الهوية
أسباب تعود للشخص
التكرار النسبة المئوية
%33.33
05
%40
06
%13.33
02
%13.33
02
%100
15
على حسب الفرص المتاحة
المجموع
الجدول رقم:11 ردود وأسباب لبس اللباس في المناسبات
يتبين من خلال الجدولين ان اللباس المزابي حاضر في مناسباته في العاصمة سواء كانت دينية او اجتماعية، وهذا يؤكد لنا مرة أخرى ان اللباس التقليدي المزابي صار لباسا مناسباتي فلكلوري عند التاجر المزابي، وهذا راجع الى احتكاكه بالعاصميين الذين هم كذلك لا يظهرون بلباسهم التقليدي الا المناسبات وأفراحهم وهذا يعتبر في حد ذاته تثاقفا من جهة، أما من جهة أخرى فان المزابي يفتخر ويعتبر اللباس التقليدي في المناسبات هو نوع من الحفاظ على الهوية، فهذا التناقض في أن يكون اللباس في المناسبات هو حفاظ على الهوية يبين لنا ان الضمير الجمعي لدى الفرد المزابي أقوى من ضميره نفسه عندما يكون وحده، وربما هذا راجع الى كون ان المزابي يريد الاندماج سريعا في مجاله الذي يتطلب ان يكون منحازا عن أي شبهات تلفت النظر اليه.
في
64