هوية التاجر المزابي بالعاصمة ودوره في المثاقفة داخل مجتمعه ل كروم عيسى بن ح أحمد
الجزء ١ · صفحة ٦٥الفصل الثالث:
-3
هل تشعر ببعض المضايقات في حالة لبست لباسك التقليدي؟
الردود
التكرار
الجانب التطبيقي
دائما
احيانا
نادرا
لا أبدا
المجموع
02
01
15
11
01
النسبة المئوية (%) 6.67% 13.33% 6.67% 73.33% | 100%
الجدول رقم 12 المضايقات في حال لبس اللباس التقليدي بالعاصمة
نلاحظ من خلال الجدول ان تمثل %73.33 اعلى نسبة والتي تمثل "لا أبدا" يعني ان هناك نفي
عن وجود مضايقات يتعرضون لها عند لبسهم للباس التقليدي، في حين ان بعضهم أجاب "أحيانا" بنسبة 13.33، اما النسبة المتبقية فإنها تناصفت بين "دائما" و "نادرا" بـ" 6.67% لكل منهما.
الأسباب
التكرار
لان المجتمع المضيف منفتح على الاخر | 05
النسبة المئوية (%)
لان مجال السكن معظمه مزابيون
لأنه لباس محترم
لان هناك من يتنمر
لا ألبسه
المجموع
%33.33
%13.33
02
%20
03
%20
03
%13.33
02
%100
15
الجدول رقم 13: أسباب المضايقات التي يتعرض لها المزابي عند لبسهم اللباس التقليدي
يتبين من خلال الجدول ان هناك تغير في المجتمع العاصمي مقارنة بما مضى وتغير للصورة النمطية السيئة التي كان يرى بها الانسان البدوي النازح الى العاصمة بلباسه التقليدي، وخاصة اذا كان "بسروال" "مزابي" كما يسمى لدى العامة، وقد لعبت الأفلام الجزائرية في السبعينات والثمانينات في رسم تلك الصورة النمطية حيث تجعل من الشخصية البدوية انسانا فوضويا وغير متحضر وساذج، وهذا طبعا يعتبر غير صحيح مقارنة بالفرد العاصمي الذي نراه يلبس لباسا أوروبيا كاملا، ولكن الامر تغير بتغير نظرة الاعلام الى ذلك اللباس كموروث ثقافي، جزائري، رغم ان هناك من مازال يجد صعوبة بسبب
هذه النظرة.
تعليق على الجداول السابقة: يتعبر السروال المزابي والطاقية وهو اللباس التقليدي الموحد للمزابي في مزاب، ويلبس في الأماكن العامة كما في الأماكن الخاصة بغض النظر عن التفاوتات في المكانين،
65